أنت غير مسجل في منتديات نبراس الولاية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

آخر 10 مشاركات
قديم 06-11-2015, 09:56 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
نبراس مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ويبقى الحسين


البيانات
التسجيل: Oct 2014
العضوية: 3612
الجنس: أنثى
الدولة: متے آلمُلتقے ياصاحب الزمآن ؟
المشاركات: 225
بمعدل : 0.15 يوميا
المواضيع : 3
مشاركات :  222
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 10
ويبقى الحسين is on a distinguished road

آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
ويبقى الحسين غير متواجد حالياً


المنتدى : منتدى الإمام الحسين الشهيد بأرض كربلاء سلام الله عليه
B11 فاطمة الكبرى ... نفحة من الأريج الحسيني
انشر علي twitter

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



بعض الذين يقرأون سيرة الإمام الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ونهضته ربما - وبدافع عاطفي بحت - يتساءلون عن سبب اصطحاب الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لعائلته مع علمه بمصير ثورته ، وقسوة عدوه ، وعدم مراعاته لدين أو خلق أما كان أجدر بالإمام أن لا يعرّض أسرته لتجربة الأسر المريعة ، وفصولها المليئة بالآلام والعذاب ؟
هذا السؤال نفسه طُرح على الإمام (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) من قِبَل أخيه (محمد بن الحنفية) ، ونصحه بعدم اصطحاب نسوته وأطفاله في مسيره الذي ينوي القيام به ، فأجابه قائلاً : ( إن الله قد شاء أن يراهنَّ سبايا ) .
نعم إنها المشيئة الإلهية التي رسمت لهؤلاء النسوة دَوراً مُكمِّلاً لنهضة الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لا يمكن أن يقوم به سواهنّ ، ولولا وجودهنّ في كربلاء ، ومسيرة الأسر التي تعرّضن لها على أيدي جلاوزة الأمويين ؛ لضاعت دماء الحسين وأهل بيته وأصحابه ، ولابتلعت رمال كربلاء دماءهم الزكية ونُسي كل شيء حول ملحمة العز والإباء .
إن اصطحاب الإمام الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لجميع أفراد أسرته نساء وأطفالاً - إلا من منعه عذر شديد - يدل على التخطيط المتقن من قبل الإمام (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ، وتقسيم الأدوار بما يضمن نجاح الثورة ، وخلودها على مرِّ التاريخ ذلك التخطيط المعجز الذي لا يحققه إلا إمام معصوم .
فاطمة بنت الإمام الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) من بطلات كربلاء :
ممن كان مع الإمام الحسين_ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة( في ثورته ابنته (فاطمة الكبرى) وهي أكبر من أختها (سكينة) ، وللحسين بنت أخرى اسمها (فاطمة) أيضاً خلّفها في المدينة ؛ لأنها كانت مريضة.
وجلالة هذه العلويّة المخدّرة وعظم شأنها أوضح من أن تحتاج إلى بيان فهي عالمة محدّثة مجاهدة تركت أثراً لا يُمحى في التأريخ الإسلامي قضَت عمرها الشريف المبارك في العلم والجهاد .
ورثت فاطمة الكبرى عن آبائها الطاهرين الصفات والسجايا الكريمة فكانت عابدة زاهدة منشغلة بالتسبيح ، وعندما توفي زوجها ضربت على قبره فسطاطاً ، واعتكفت للعبادة سنة كاملة كانت خلالها تصوم النهار وتقوم الليل .
زواجها:
خطب (الحسن المثنى) من عمه الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) إحدى ابنتيه ( فاطمة ، أو سكينة ) قال له -نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة- : ( اختر يا بني أحبهما إليك فاستحيى الحسن ولم يحر جواباً ، فقال له الحسين -نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - : ( فإني قد اخترت لك ابنتي فاطمة ، فهي أكثرهما شبها بفاطمة أمي بنت رسول الله -نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة- أما في الدين فتقوم الليل كلّه وتصوم النهار ، وفي الجمال تشبه الحور العين ) ؛ ولذا كانوا يقولون : إن امرأة مردودة بها سكينة لمنقطعة القرين في الجمال .
وكان( الحسن المثنى) ابن الحسن السبط (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) سيّداً جليلاً ، ورئيساً مطاعاً ورعاً فاضلاً ، وهو وصيّ أبيه ، ووالي صدقات جدّه أمير المؤمنين( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) .
ولدت له فاطمة ثلاثة أولاد ، هم : (عبدالله المحض ، الحسن المثلث ، إبراهيم الغمر) عُرفوا بالعلم الغزير ، والأدب الجم ، والشجاعة والثبات والإقدام ، وقطعوا في حياتهم أشواطاً في سبيل الجهاد والكفاح وسيف العباسيين مصلت فوق رقابهم وأبواب السجن مفتّحة في وجوههم ، وهم في كلّ هذه المحن كانوا أصلب عوداً ، وأقوى شكيمة ، وأشدّ مراساً ، وأقوى إيماناً ، وأكثر صبراً .
شهد( الحسن المثنى ) واقعة الطف ، واشترك في القتال لكنه جرح ولم يُستشهد ، وشفع فيه أحد أقربائه ممن كانوا في معسكر ابن زياد فانتزعه منهم ، وقيل إنه أُسِر مع بقية الأسرى ، وشُفي من جراحه ، وكتبت له النجاة لتستمر منه ذرية الإمام الحسن (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ، كما كتبت النجاة للإمام زين العابدين لتستمر منه ذرية الإمام الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) .
وإن كان قد سلم من القتل في كربلاء ، فهو لم يسلم من مكائد الأمويين فقد دسّ إليه (الوليد بن عبدالملك) مَن سقاه سماً ، فمات وعمره خمس وثلاثون سنة .
صُدمت فاطمة بوفاة زوجها صدمة عنيفة ، وملأ الحزن قلبها ، فضربت على قبره فسطاطاً ، وكانت تقوم الليل وتصوم النهار وهي باكية إلى سنة ، ولمّا كانت رأس السنة قالت لمواليها : إذا أظلم الليل فقوّضوا هذا الفسطاط ، فلمّا قوضوه سمعتْ قائلاً يقول : هل وجدوا ما فقدوا ؟ فأجابه آخر : بل يئسوا فانقلبوا .
وبقيتْ فاطمة بعد وفاة زوجها مدّة من الزمن إلى أن خطبها (عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان) ، وأنجبت له (محمّداً) الذي يُسمّى( الديباج ) لجماله ، و(القاسم) ، و(رقية) ، وقد روى في
في كربلاء :
ذكرنا أن فاطمة( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) كانت ممن حضرن مع الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) إلى كربلاء ، وشهدت ملحمة الطف بكل فصولها الدامية والأليمة تلك الملحمة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً روي عن الإمام الباقر (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أن الحسين ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد دفع إلى ابنته فاطمة كتاباً ووصية ، وأمرها أن تسلّمها إلى الإمام السجاد (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ، لأنه كان منشغلاً بمرضه ، ثم يقول الإمام الباقر : ( ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد ) ، قال الراوي : قلتُ : ما في الكتاب جعلني الله فداك ؟ قال : ( فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم ، منذ خلقَ الله آدم إلى أن تفنى الدنيا ، والله فيه الحدود حتى فيه ارش الخدش ) .
إن تسليم الإمام الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ذلك الكتاب القيّم والذي يُعد من مواريث الإمامة إلى ابنته فاطمة وفي ذلك الوقت العصيب ، وهم على أبواب الأسر فيه دلالة كبيرة على مدى ثقته بها ، واطمئنانه إلى رجاحة عقلها ، وقدرتها على حفظ الأمانة مهما كانت الظروف .
في الكوفة والشام:
بعد انتهاء معركة الطف ساق ابن سعد ضعن الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) إلى الكوفة ، وخرج أهلها يتفرّجون على حرائر بيت الرسالة ، وودائع خير الأنبياء في مشهد يحرّك ضمير كل غيور وشريف ، لكن أهل الكوفة قد تبلّدت مشاعرهم ، وغفت ضمائرهم فكانوا بحاجة إلى هزة عنيفة توقظهم من نوم الذل ، وكانت تلك الهزة على يد عقائل البيت الهاشمي بنات علي وفاطمة (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) حيث وقفت فاطمة بقلب كزُبر الحديد كلّه عزم وإيمان ، وثبات ويقين ، وألقت خطبتها المعروفة ، والتي افتتحتها بحمد الله ، والإقرار بالشهادتين ، ثم تطرّقت إلى استشهاد أبيها الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وإخوتها بأسلوب حكيم ، وعبارة رزينة ، صوّرت فيها ألوان القتل المرير ، وترجمت بها أشجان القلوب الكسيرة ، ومما قالته في خطبتها :
( أمّا بعد يا أهل الكوفة ، يا أهل المكر والغدر والخيلاء ، إنّا أهل بيت ابتلانا الله بكم ، وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءنا حسناً ، وجعل علمه عندنا ، وفهمه لدينا ، فنحن عَيبة علمه ، ووعاء فهمه وحكمته ، وحجّته على الأرض في بلاده لعباده ، أكرمنا الله بكرامته ، وفضّلنا بنبيّه محمّد -نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم - على كثير ممّن خلق الله تفضيلاً ، فكذّبتمونا وكفّرتمونا ، ورأيتم قتالنا حلالاً ، وأموالنا نهباً كأنّنا أولاد ترك أو كابل ، كما قتلتم جدّنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر من دمانا أهل البيت لحقد متقدّم ، قرّت لذلك عيونكم ، وفرحت قلوبكم افتراء على الله ، ومكراً مكرتم والله خير الماكرين ، فلا تدعونّكم أنفسكم إلى الجذل بما أصبتم من دمائنا ، ونالت أيديكم من أموالنا ، فإنّ ما أصابنا من المصائب الجليلة والرزايا العظيمة في كتاب مِن قبل أن نبرأها إنّ ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ، والله لا يحب كلّ مختال فخور) .
وفي مجلس الطاغية يزيد واجهته فاطمة بجرمه بكل جرأة حيث صرخت فيه قائلة : (يا يزيد بنات رسول الله سبايا ؟ ) ، فبكى الناس وبكى أهل داره حتى علت الأصوات ، وكان لها في بلاط الطاغية قصة يرويها المؤرخون عندما طلب أحد الموجودين من يزيد أن يهبه فاطمة معتقداً أنها مجرد أسيرة وقعت بيد الخليفة ، فتصدّت العقيلة زينب (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لإيقاف تلك المهزلة وأفهمت يزيد الذي لعبت برأسه نشوة الخمر والنصر الزائف أن هذا الأمر لا يكون ، وإن أية سلطة في الأرض لا تستطيع أن تسترّق بنات محمد -نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة- .
روايتها للحديث:
تُعدّ السيدة فاطمة الكبرى (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) من راويات الحديث روت عن أبيها ، وأخيها زين العابدين ، وعمّتها زينب بنت علي ، وجدّتها فاطمة الزهراء ، وبلال المؤذن ، وابن عباس ، وأسماء بنت عميس ، وروى عنها أولادها ، وكثير من أعيان المسلمين ، وهي ممن روى خطبة الزهراء (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) لنساء المهاجرين والأنصار كما روت حديث المنزلة ، وحديث الغدير ، وحديث العصبة ، ومن مروياتها عن أبيها الحسين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قال : قال رسول الله ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) : ( من أصيب بمصيبة فذكرها وإن تقادم عهدها فأحدث لها استرجاعاً أحدث الله له ثواب ما وعده حين أصيب بها ) ، وعنه أيضاً : ( الرغبة في الدنيا تكثر الهمّ والحزن ، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ) ، وقوله- نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة- : ( ثلاث خصال من كن فيه استكمل خصال الإيمان : إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له ) ، و قوله : ( إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشح والأمل ) وكثير من الروايات التي لا يتّسع هذا البحث لإيرادها كلها .
وفاتها :
توفّيت فاطمة الكبرى سنة 110هـ بـــ(مصر) ، ودفنت بـــــ(الدرب الأحمر ) في زقاق يعرف بزقاق فاطمة النبويّة في مسجد جليل ومقامها عظيم وعليه المهابة والجلال ، ولم يحدّثنا التأريخ عن سبب هجرتها إلى مصر مع بعض أبنائها ، وقيل ماتت سنة 117 في المدينة .
وهكذا مضت بنت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بعد أن عاشت حياة قضتها بالتقوى والجهاد لا يثنيها عن قول الحقّ والدفاع عن أهلة رهبة الطغاة المارقين ، وتجلّت شجاعتها في تلك الفترة الحرجة بعد مقتل والدها حيث وقفت ذلك الموقف البطولي دون أن تعبأ بما سيصيبها من شرّ رحلت بعد أن خلّفت تراثاً نبوياً روته عن آبائها الطاهرين ، وذرية طيبة ملأوا الدنيا جهاداً ضد الباطل واستشهد كثير منهم ، وفي أبنائها تنحصر ذرية الإمام الحسن (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وهذه مفاخرها .

المصادر :

1- بحار الأنوار / الشيخ المجلسي
2- مستدرك الوسائل / ميرزا حسين النوري الطبرسي
3- الاحتجاج / الشيخ الطبرسي
4- اللهوف في قتلى الطفوف / السيد ابن طاووس
5- مختصر مفيد / جعفر مرتضى العاملي
6- أعلام النساء المؤمنات / محمد الحسون / أم علي مشكور
7- مختصر مفيد / الشيخ جعفر مرتضى العاملي










عرض البوم صور ويبقى الحسين   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2015, 11:08 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية زفرآت آلدموع


البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 940
الجنس: أنثى
الدولة: في يســـٌـار صدُرهَ
المشاركات: 6,019
بمعدل : 2.60 يوميا
المواضيع : 112
مشاركات :  5907
معدل التقييم: 118
نقاط التقييم: 4112
زفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond repute

آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
زفرآت آلدموع غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : ويبقى الحسين المنتدى : منتدى الإمام الحسين الشهيد بأرض كربلاء سلام الله عليه
افتراضي

جًَِْزٍُآكَـِِّ آللهٍَ جًَِْنْةٌ عًٍَرٌٍضًٍُهٍَآ آلسٌَِِّمًوٍآتَُِِّْ وٍَ آلآرٌٍضًٍْ
بٌَِآرٌٍَكَـَِِّ آللهٍَ فْيَكَـِِِّ عًٍَ آلطَُْرٌٍْحٍّْ آلقٌٍَيَّمًْ..
!!!
آسٌِِّْآل آللهٍَ آنْْ يََرٌٍْزٍُقٌٍَكَـِِّ فَْسٌِِّيَحٍَّ آلجًَِْنّْآتُِِّْْ !!
دًٍمًْتُِِّْ بٌَِـِِِّ طُْآعًٍَة آللهٍَ ..**
:::::::::::: ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) ::::










آخر اخباري كآنت وآنآ صغيره آضع الماء تحت عينيني لكي آتصنع آلبكآء وعندمآ كبرت كنت آرشق المآء على وجهي لخفي لبكآء
توقيع :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ياالفرح أَبَسْأَلِگْ ! ~»هو حاجزگ . . . . قزاز ؟
يعني بالمختصر
~( لو گسرته ~ أَوصَلِگْ ؟

عرض البوم صور زفرآت آلدموع   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2015, 11:08 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
مراقبة عامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية زفرآت آلدموع


البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 940
الجنس: أنثى
الدولة: في يســـٌـار صدُرهَ
المشاركات: 6,019
بمعدل : 2.60 يوميا
المواضيع : 112
مشاركات :  5907
معدل التقييم: 118
نقاط التقييم: 4112
زفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond reputeزفرآت آلدموع has a reputation beyond repute

آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
زفرآت آلدموع غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : ويبقى الحسين المنتدى : منتدى الإمام الحسين الشهيد بأرض كربلاء سلام الله عليه
افتراضي

جًَِْزٍُآكَـِِّ آللهٍَ جًَِْنْةٌ عًٍَرٌٍضًٍُهٍَآ آلسٌَِِّمًوٍآتَُِِّْ وٍَ آلآرٌٍضًٍْ
بٌَِآرٌٍَكَـَِِّ آللهٍَ فْيَكَـِِِّ عًٍَ آلطَُْرٌٍْحٍّْ آلقٌٍَيَّمًْ..
!!!
آسٌِِّْآل آللهٍَ آنْْ يََرٌٍْزٍُقٌٍَكَـِِّ فَْسٌِِّيَحٍَّ آلجًَِْنّْآتُِِّْْ !!
دًٍمًْتُِِّْ بٌَِـِِِّ طُْآعًٍَة آللهٍَ ..**
:::::::::::: ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) ::::










عرض البوم صور زفرآت آلدموع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:33 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com