أنت غير مسجل في منتديات نبراس الولاية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
سبب تأخير دفن الأجساد
بقلم : محمد البحراني


الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني قسم خاص لكتابات سماحة الشيخ جابر العماني

     
الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-2018, 08:24 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
مشرف نبراس المواضيع العامة
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 1163
الجنس: ذكر
الدولة: في قلوب الموالين
المشاركات: 2,288
بمعدل : 1.08 يوميا
المواضيع : 291
مشاركات :  1997
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 1034
محمد البحراني has much to be proud ofمحمد البحراني has much to be proud ofمحمد البحراني has much to be proud ofمحمد البحراني has much to be proud ofمحمد البحراني has much to be proud ofمحمد البحراني has much to be proud ofمحمد البحراني has much to be proud ofمحمد البحراني has much to be proud of



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
محمد البحراني غير متواجد حالياً


المنتدى : الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني
Amam الحسين مصلحا ..
انشر علي twitter

( الحُسَينُ مُصلِحَاً )

الشيخ جابرالعماني

منذ أن خلق الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نبينا آدم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة مرت الأمة بالعديد من الانعطافات التأريخية التي ساعدت في صياغة الإنسان وتوجيهه إلى الكمال والصلاح ، وكان لتلك المراحل أبطال لهم الدور الفاعل في صناعة الأمة، صناعة فكرية نموذجية سليمة ، وهم الأنبياء والصالحون الذين حملوا على عاتقهم إصلاح الأمة وتنويرها .
ومن المصلحين البارزين الذين سعوا في تنظيم المجتمع البشري وإخراجه من الظلمات إلى النور هو الإمام الحسين بن علي حفيد رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم ومن قال في حقه الرسول الأعظم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم ( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا)

الحسين نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هو وجه من أوجه الإسلام الأصيل وهو مصباح للهداية والتنوير الاجتماعي ، تحرك من أجل نفي العبودية وسعى من أجل تحكيم عبودية الحق وتصحيح الافكار السلبية والهادمة للمجتمع وأفراده .
حمل على عاتقه تلك الثورة العظيمة وهي ثورة إصلاح المجتمع المنحرف وقال عند حركته (اني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولاظالما إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي محمد المصطفى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم )

كان لحركته التأثير الكبير في وضع منهج صحيح وسليم وعادل وواضح للعيان تسير عليه البشرية جمعاء في عدم الاستسلام للفكر المنحرف الذي يسعى من أجل هدم الأمة فكريا .

كانت حركة الحسين كالذهب الذي لايمكن لتعاقب الأيام تغيره أبدا ، كما هو الحال في الحوادث الواقعة في حياة الأنبياء والمصلحين والتي تمتاز بهذه الميزة حيث لا تبلى ولا تمحى ولا يستولي عليها القديم .


إن الفلسفة التي تستفاد من حركة وذكرى بطل الإسلام الحسين بن علي وحركته ونتائجها في شهر محرم الحرام عظيمة جدا علينا أن نقف عندها لنتسائل
لماذا قتل الحسين، وهو سبط الرسول ونقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ورمزا من رموز الحرية والاستقلال ، لماذا الحسين فدّى بكل وجوده وكيانه وكل ما يملكه في سبيل الله وفي سبيل حفظ الإسلام المحمدي وحفظ كرامة البشر من دون تفرقة بين دين أو عرق أو جنس تنفيذا لكلام الباري نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة «ولقد كرمنا بني آدم» . الجواب على ذلك هو أن الحسين نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أراد للإنسان حق العيش في أمن واستقرار والتمتع بالحرية الفكرية وإبداء الرأي واحترام الآخر مهما كانت الاختلافات الفكرية بل أراد أن تكون لغة العالم لغة الحوار الهادئ الذي يسوده الحب والاحترام والتقدير والإجلال للجميع مماجعل أعداء الفكر يقتلونه ظلما وعدوانا .

لابد أن نجعل من الحسين نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أسوة حسنة في جميع حياتنا وأن نتخذ من الحسين قدوة لنا في حياتنا الأسرية والاجتماعية، وأن نستلهم من القيم الإنسانية الرائعة التي تمثلت في شخصيته المباركة كالشجاعة والبطولة والإيثار والفداء والحرية والاستقامة والعفة والكرامة

إن الحسين نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هو ابن الرسالة المحمدية وهو فيلسوف العالم كما شهد بذلك الفلاسفة
* قال السياسي البارز والزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند ( تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر )
* وقال لويس ماسينيون ــ مستشرق فرنسي: (أخذ الحسين على عاتقه مصير الروح الإسلامية، وقتل في سبيل العدل ).
* وقال ماربين ــ المستشرق الألماني:
(قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، أدخل الإسلام والمسلمين سجل التاريخ ورفع صيتهما، لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم والجور لا دوام له، وإن صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر إلاّ أنه لا يعدو أن يكون أمام الحق والحقيقة إلاّ كريشة في مهب الريح).
ومن هنا علينا أن نستلهم الحسين ليس شخصاً، بل كمشروع إنساني ..
وليس كفرداً، بل كمنهج إنساني ..
وليس كلمة، بل كراية إنسانية نتعلم منه الدروس والعبر من أجل صناعة الإنسان الصالح و المجتمع المسلم الناجح .










عرض البوم صور محمد البحراني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com