أنت غير مسجل في منتديات نبراس الولاية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
     
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
زائير [u][b][center]جهاز كشف الذهب والكنوز ميغا سكان برو | Mega Scan Pro [/b]
بقلم : زائير
محمد البحراني
 
آخر 10 مشاركات قوامة الرجل ( آخر مشاركة : محمد البحراني - )       ❤ ڷيـےْ إسم فآرٍڞ عٍ’ـَـَـَڷـےْـآ ـآلڪـِـِڷ » إζ’ـِـِـِتـرٍآمـَہ ❤ ( آخر مشاركة : مزاجي سبب عنادي - )       ][ لو كنت جالس عالبحر شو تكتب على رماله ؟؟ ][ ( آخر مشاركة : مزاجي سبب عنادي - )       ♥شخبــــار قلبك اليـــوم♥ ( آخر مشاركة : مزاجي سبب عنادي - )       الاعترفاااااات ( آخر مشاركة : محمد البحراني - )       اللي اكتشفته انك غير والناس غير ( آخر مشاركة : محمد البحراني - )       تناول البرتقال والبروكلي يقوي الذاكرة ( آخر مشاركة : محمد البحراني - )       أنثر الورد..ولآ تنتظر الرد ( آخر مشاركة : محمد البحراني - )       دعاء : اني قريب ( آخر مشاركة : محمد البحراني - )       كافـــــيه للأدارة ( آخر مشاركة : محمد البحراني - )      
العودة   منتديات نبراس الولاية > الاقسام الاسلامية > الصفحة الولائية للشيخ عباس محمد
الصفحة الولائية للشيخ عباس محمد قسم خاص لكتابات سماحة الشيخ عباس محمد (دام ظله)

الإهداءات

3 معجبون
إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2017, 07:48 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
  الشيخ عباس محمد  
اللقب:
في خدمة أهل البيت عليهم السلام


البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 4306
الجنس: ذكر
المشاركات: 491
بمعدل : 0.52 يوميا
المواضيع : 467
مشاركات :  24
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 300
الشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the rough



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً


المنتدى : الصفحة الولائية للشيخ عباس محمد
افتراضي التحولات النفسية والعاطفية والاجتماعية
انشر علي twitter

التحولات النفسية




قلنا إن البلوغ هو الحد الوسط أو الفاصل بين مرحلتي الطفولة والنضوج الذي تبرز فيه العلائم والدوافع الجنسية . ونضيف إن هذه المرحلة هي فترة ذروة التفاعلات والتجاذبات النفسية لدى الشخصية . وقد شبهها فلاطون بنوع من السكر والثمل الخفيف ، فيما وصفها آخرون بنوع من التغرب عن الذات والإبتعاد عن واقعيات الحياة.
في الواقع إن من الخطأ تحديد حالة البلوغ بقضية النمو الجسمي والغريزي ، لأن المسالة أعقد من ذلك بكثير . فعلى أثر التطورات والتغيرات البيولوجية والفسيولوجية التي تحصل خلال هذه الفترة ، تفد الشخصية الى مرحلة جديدة من الحياة تضج بمختلف الضغوط النفسية والإجتماعية . ونحن نشير الى بعض هذه الحالات فيما يأتي من البحث .
الأوضاع النفسية


إن التشبيه الذي أوردناه عن حالة المراهقة عند البلوغ فيما مر من البحث ما زال باقيا بقوته.
فحالتها كالموجة المتجهة بعنف نحو الساحل بعد تصاعدها في وسط البحر . وبهذا فإن كل شيء في وجودها متوتر وعاصف ومحتقن ، لكنها تمر في الوقت ذاته بحالات مد وجزر ن فتارة تكون هادئة اليفة , ةأخرى ثائرة عنيفة.
الفتيات في هذه السن يستغرقن عادة في البحث عن ذواتهم في عوالمهن الخاصة ، ويرغبن بالإختلاء بأنفسهن والتفرغ للتفكير بعيدا عن العالم الخارجي ،


ويرحبن بكل فرصة تتاح لهن في هذا المجال . وإن السبب وراء هذا النوع من الميل والإندفاع المفرط نحو الإستغراق في الذات لدى هذه الفئة يعود الى عدم إكتمالهن لحالة الإنسجام والتناغم والنضوج من الناحية النفسية.
وتتراوح مشاعرهن عند رؤية دم الحيض بين المفاجئة والصدمة ، والفرح والسرور . فالشعور بالمفاجئة والصدمة يحصل عادة لأولئك اللاتي لا يعرفن شيئا عن هذه الحالة مسبقا . وهذه الحالة وحالات أخرى مشابهة لها تقلب بطبيعتها مزاج الفتيات وتنعكس آثارها على شكل حساسية وإعتمالات نفسية مختلفة .
الأعراض النفسية


على أثر الضغوط والأحاسيس المؤلمة والمقلقلة ، تصاب بعض الفتيات بإضطرابات نفسية شديدة يعجزن عن تحملها ، وبالتالي تبرز هذه الإضطرابات المتراكمة على شكل أمراض نفسية.
أجل ، فالبلوغ ظاهرة طبيعية ، لكنه قد يصاحبه في بعض الحالات إنفعالات وتوترات عصبية عديدة بالنسبة لأولئك الذين لم يستعدوا له ، وفي حالات أخرى ، يرافقه إختلالات أخرى كالإكتئاب ، والإغتمام ، وحتى الإضطراب النفسي .
والواقع إن للإفرازات الغدية أثر رئيس في التقلبات النفسية.
وفي بعض الحالات يضاف الى هذه الأعراض عارض آخر ، بحيث تولد الإختلالات والإضطرابات النفسية لدى الفتاة شعور بأنها مصابة بنوع من أإعتلال والمرض النفسي ويعد هذا الشعور عاملا من العوامل التي تفاقم الإنفعالات والإختلالات النفسية.


الأوهام والخيالات


ونتيجة للتحولات العضوية والنفسية ونمو الأطراف ، قد تكف الفتاة عن إستخدام يديها وأعضائها الخرى ، وينشغل ذهنها كليا بهذه الحالة الجديدة ، كما وقد يتولد لديها أحيانا هذا الوهم وهو أنها تفتقد الى الجمال والرشاقة وبالتالي تصاب بعقدة الشعور بالحقارة ، أو على العكس من ذلك ، تتصور أنها أكثر جمالا ورشاقة من الأخريات وتتوقع من الأخريات أن يعاملنها بنوع خاص من الإحترام.
ففي سن 14 أو 15 ، تشرع الفتيات بنسج الخيالات والأوهام الساحرة التي يلعبن فيها دور البطل ، ويتمثلن أنفسهن في الغالب نجمات جميلات أو اثرات لدى الجنس الآخر . بمعنى أنهن يملن في حياتهن اليومية الى الإستغراق في أحلام اليقظة . ومن هنا فإننا نلاحظ لديهن حالات من الميل الى الكذب ونسج الأساطير في أحاديثهن(1).
وفي هذه السن ، قد تصاب الفتيات بمرض البارانويا وهو من الأمراض الشخصية ، ومن أعراضه تضخم الـ (أنا) ، ويحصل في دور البلوغ . كما وقد تبرز الفتيات ، في بعض الحالات ، في سن 12 ـ 16 ، تعصبهن تجاه أفكارهن وتصوراتهن ومجموعاتهن ومعاييرهن . وتتمظهر هذه الحالة على شكل عداء ، ونقد ، والحاق الأذى بالآخرين.
الذكاء والإدراك


لا يعني الإختلال النفسي ، الذي تتعرض له الفتيات في هذه السن ، إنهن يعانين هبوطا في مستويات الذكاء . فعلى العكس من ذلك ، تتمتع الفتيات في هذه

(1) البلوغ ، موريس دبس ، ص 48 .
الفترة بأعلى مستويات الذكاء والإدراك ، حتى أنهن يصلن خلال ذلك الى مرحلة القدرة على الإستدلال المنطقي في آرائهن وأفكارهن.
إن إستدلالاتهن هي من النوع الإستقرائي في الغالب ، وهذه الحالة تدل بذاتها على روح النقد والفضول العلمي لديهن . الا أنه للأسف فإن نفسياتهن الإنفعالية والمتوترة لا تسمح لهن أن يفكرن ويقررن بشكل صحيح . وفي حال توفرت لهن ظروف إيجابية للتفكير والتقرير الصحيحين ، فإنهن قادرات على التفكير السليم وعلى إتخاذ القرارات الصائبة في مختلف الشؤون.
فمنذ مرحلة البلوغ وصاعدا ، يتجه الذكاء نحو النمو والتفتح لدى الأشخاص ، وتختلف درجات نمو الذكاء من شخص الى آخر ، وتبرز في هذه الأثناء القابليات والإستعدادات الفكرية والتخصصية الخاصة الواحدة تلو الأخرى . وإعتبارا من نهاية سن 12 عاما ، تبرز لدى الفتيات إهتمامات نحو العمل بحاجة الى توجيه وتنمية ، وفي حال عدم الإهتمام بها وإشباعها ، فإنها قد تنقلب الى حالة من الترهل والإدبار عن العمل.
الإختلالات لديهم


وصفت مرحلة البلوغ بالمرحلة العاصفة في حياة الأشخاص ، حيث يلاحظ فيها نوع من القلق والإضطراب النفسي الناتج من الالام ومن العجز عن التكيف مع الأوضاع السائدة في الواقع ،والتي تبرز وبالتالي على هيءة فقدان التوازن والتطرف السلوكي.
ويقترن الكثير من أإختلالات النفسية مع إعتلالات جسمية كالصداع ، والتقيؤ ، وضعف البصر ، ويصاحبها كذلك في بعض الحيان حالات من قبيل العطل في معامل الذهن ، والذاكرة ، والشعور باليأس والإحباط ، وتضخم الذات،


والهذيان ، والإستهتار ، والتشكي ، والبكاء و ...
ومن أهم الإختلالات النفسية أو أخطرها ، يمكن الإشارة الى حالات الهياج والتوتر العصبي التي قد تؤدي في بعض الأحيان ، الى الإصابة بالشلل أو بالسكتة القلبية ، وقد تؤدي كذلك في أحايين أخرى الى الشعور بالحقارة والتفاهة ، والإجهاد ، والضحك أو البكاء لدون ما سبب ظاهر.
ولعل من أهم الإختلالات في هذه السن حالة الإكتئاب والأطواء على النفس والتفكير بالإنتحار ، التي تحصل في الغالب لأولئك الذين كانوا يعانون مشاكل وصعوبات في حياتهم الشخصية والعائلية أو كانوا يشعرون ابليأس من تحقق آمالهم وتطلعاتهم . وهذه الحالة تبرز عادة في سن 16 ـ 18 عاما .
الأمراض النفسية


هناك أمراض نفسية عديدة تصيب الأشخاص في هذه السن ، ومن أهمها :
ــ مرض الكآبة الذي يساهم في خلق دواعي الإحباط واليأس من الحياة.
ــ الإضطراب النفسي الذي يتجلى بمختلف صور الأمراض النفسيةويبدأ م الإصابة بالأوهام ، والهذيان ، حتى الإنطواء على النفس والإنقطاع عن العالم الخارجي.
ــ مرض الهستيريا الذي هو خاص بسني ما بعد البلوغ ونادرا ما يصاب به الأشخاص في هذه المرحلة.
ــ ومرض الكذب ، والسرقة ، والثرثرة و ...
إن من شأن هذه الأمراض أن تولد متاعب ومشكلات كثيرة للشخص ولأولياء الأمور والمربين . ولابد من توفير ظروف وأجواء مناسبة وهادئة للفرد من أجل الحؤول دون إصابته بمثل هذه الأمراض . ويمكن معالجة مثل هذه


الحالات بالإرشاد والتوجيه إذا كانت خفيفة ، وتستدعي الضرورة مراجعة الطبيب فعلاجها إذا كانت حادة.
وبعبارة جامعة ، من الضرورة بمكان أن يبادر اولياء الأمور والمعنيون بالتربية الى إعداد المراهقين فكريا ونفسيا لهذه المرحلة قبل الدخول فيها ، وأن يعملوا علىإزالة كل ما يمكن أن يكون عائقا في طريق نموهم وحياتهم الطبيعية.


يتبع










عرض البوم صور الشيخ عباس محمد   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2017, 07:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
  الشيخ عباس محمد  
اللقب:
في خدمة أهل البيت عليهم السلام


البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 4306
الجنس: ذكر
المشاركات: 491
بمعدل : 0.52 يوميا
المواضيع : 467
مشاركات :  24
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 300
الشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the rough



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : الشيخ عباس محمد المنتدى : الصفحة الولائية للشيخ عباس محمد
افتراضي

التحولات العاطفية




لقد وصفت مرحلة المراهقة بفترة الإنفعال وغليان المشاعر والعواطف . وكلما إقتربت الفتيات من سن البلوغ ، كلما إشتدت هذه الإنفعالات لديهن وإتسعت مداراتها بأطراف ، لكنها تبدو قلقة وغير مستقرة على حال في بدايات الدخول في مرحلة البلوغ ، الا انها تنضج بالتدريج وتأخذ إيقاعا ثابتا في نهاية هذه الفترة.
إن العواطف المتشعبة وإتساعها لدى الفتيات ، خلال هذه الفترة ، تولد بطبيعتها لديهن حالات من الفوضى واللانظام في السلوك وفي القيام بالوظائف العضوية . وتكتسب الأخيلة والأفكار والتصورات منحى ولونا آخر قد تخلق في بعض الحالات مشاكل ومتاعب لنفس الشخصية وللمحيطين بها . وتصطبغ الصداقات والعداوات بالنسبة لأفراد هذه الفئة بصبغة عاطفية . تبتعد عن التعقل والمنطقية.
فمن جهة تلعب التغييرات الهرمونية لدى المراهق دورا رئيسيا في خلق حالات الإنفعال والإضطراب لديه ، ومن جهة أخرى ، تساهم الخبارت التي يجربها في تحديد شدة ونوعية العواطف والأحاسيس التي تداهمه.
تغيرات العاطفة والمشاعر


تتولد في هذه المرحلة من الحياة ، مشاعر جديدة لدى الشخص من قبيل الحب ، والبغض ، والإحتقار ، والتجليل . ولا يعود الشخص يحب وسائل اللهو أو اللعب كالأطفال الصغار ، وإذا أحب شيئا أو رداء معينا فإنما يحبه لأنه يعتبره


وسيلة لالفات الأنظار أو لإكتساب محبة وصداقة الآخرين.
وخلافا لمرحلة الطفولة ، يستجد لدى الفتيات خلال هذه المرحلة شعور بالعطف والشفقة تجاه الآخرين . وتكتسب العداوة والحب لديهن منحى منطقيا ،ويسعين الى أن يضبطن إنفعالاتهن بحيث لا تخرج ردورد أفعالهن على الأشياء عن معايير العقل والمنطق ، وإذا أحبن شخصا فإنما يحبنه إنطلاقا من حسابات وادلة منطقية يقتنعن بها.
ومن المسائل الأخرى الإطراب السلوكي والعاطفي لدى أعضاء هذه الفئة ، يمكن الإشارة الى مشاعر : الإنقباض النفسي ، والفرح والسرور ، وسرعة الإنزعاج والإستياء من فعل او كلام الآخرين ، والهياج العصبي الناتج عن حؤول الأسرة أو المدرسة أو المجتمع دون تحقق رغباتهم وميولهم وطلباتهم المتطرفة أو غير المنطقية ، وكذلك ميلهن الى أن يكونوا أثيرين ومرغوبين لدى الآخرين وتعلقهم بمواطن الصبا والقاطنين فيها.
الميول والرغبات


فبمقدار ما يقترب المراهق من مرحلةالبلوغ أو يدخل فيها ، تتغير بنفس المقدار أو أكثر آراءه ورغباته في الحياة.
إن أوضاعه العاطفية تتغير ، وتتغير معها رغباته ومعاييره الفكرية تجاه الأشياء . فمع إن مراحل النمو الفكري متقاربة جدا لدى الذكور ,الإناث ، الا ان مستوى الرغبات ونوعياتها تختلف لدى الجنسين.
إن مرحلة البلوغ والنرجسية مرحلة حادة وشديدة للغاية ، ولا توجد مرحلة أخرى في الحياة تشتد فيها الإنفعالات النفسية والعاطفية كما في دور البلوغ . وتتجلى حالة النرجسية وحب الذات بوضوح في هذه المرحلة من خلال


الإهتمام الزائد عن الحد من قبل الشخصية بذاتها وبهندامها الى الدرجة التي تستمتع بشدة في الوقوف أمام المآة وتأمل الذات.
ترجع العواطف في هذه السن الى دوافع جنسية تتزايد وتشتد مع حلول مرحلة البلوغ ، وهي بحاجة ، بطبيعة الحال الى رعاية وتوجيه متواصلين من أجل أن تنضج وتأخذ منحى إيجابيا بالتدريج . إن الميول الغريزية لدى الفتيات ليست ذات جذور عميقة في الغالب وغير ثابتة على حال معين . فهؤلاء قد يحببن معلماتهن وينزعجن بشدة إذا لاحظن تودد فتاة أخرى اليها ، حتى لقد يضطرن ويرتجفن إذا ما شاهدن المعلمة التي يحببنها ، تتحدث مع رجل ما .
أجل ، فإن التغييرات ، التي تحصل في مرحلة البلوغ ، تترافق مع الخصائص الفسلجية ، وتستمر في المراحل البعدية ايضا . وتلعب الهرمونات الجنسية مستوى أو درجة إفرازاتها ، دورا إستثنائيا في تحديد وتعيين نمو الرغبات والميول لدى المراهق تجاه مختلف القضايا . كما ولمسالة الفهم ,الإدراك لدى الأشخاص تأثير مباشر في تعيين نوع الميول والرغبات.
إنفعالات مرحلة البلوغ


قلنا إن أوضاعهن العاطفية غير مستقرة ، وتتسم بالتغير والتقلب وحتى بالتناقض في بعض الحالات . فهن سريعات التقلب والتحول عاطفيا من حالة إنفعالية الى أخرى معاكسة أو مختلفة . فتارة يكن راضيات عن أنفسهن ، وأخرى محبطات يائسات ، وحينا خاملات هادئات ، وفي آخر متوثبات ناشطات.
فالكثير من الفتيات تتولد لديهن ، قبل حلول موعد العادة الشهرية بأيام ن حالة من الإنفعال والإثارة والإضطراب العاطفي ، خصوصا لدى أولئك اللاتي


يواجهن حالة الحيض لأول مرة أو رضى على ذلك لديهن سنة أو سنتين .كما ومن شأن الأوضاع العائلية المضطربة ، وعلاقات الأبوين غير الطبيعية ،وحالات الشجار والمهاترات اللفظية ، ان تساهم بشدة في زيادة إنفعالات وتوترات المراهق وتعيق نموه الطبيعي.
تختلف درجة ونوع الإنفعالات النفسية من شخص الى ىخر فالى جانب الظروف البيئية ، والنفسية ، والثقافية، هناك عامل آخر له دور المؤثر في إثارة الإنفعالات والتوترات النفسية ، وهو مسالة نزول دم الحيض حيث يكون مضطربا وغير منتظم في بداياته.
وفي بعض الحالات ، تكتسب الإختلالات العاطفية والإنفعالية شكلا مرضيا ، نلاحظ نموذجا منه لدى الفتيات على هيئة ردود فعل هستيرية . تتمثل بحالات البكاء بصوت عال ، والصراخ والضجيج ، ونوبات الضحك ، والشغب ، الشجار مع أعضاء الأسرة أو التخاصم مع الصديقات.
الحساسية في مرحلة المراهقة


إن مرحلة البلوغ هي مرحلة الحساسية المفرطة في حياة الأشخاص حيث سرعة الإثارة والإنزعاج والإستياء من أبسط الأشياء . وإن الوضع النفسي للمراهق أو المراهقة في هذه السن هو من الشفافية بحيث يمكن تشبيهه بزجاج الكريستال الشفاف الذي يمكن أن يتحطم إذا تعرض لصدمة أوضربة خفيفة . وإفراد هذه الفئة ، بحسب موريس دبس ، أسرع تأثرا من الآخرين وأكثر حساسية حتى من الصغار ذوو العشرة أعوام . فكناية أو إشارة بسيطة كافية لأن تولد لديهم عاصفة من الإثارة والإنفعال فقد يحصل ، في بعض الحالات ، أن تمتدحوا شخصا ما أمام أحد أفراد هذه الفئة فتجدوا الأخير قد تغير لونه من الحسد


والإنزعاج وأخذت الغيرة تأكله الى درجة الغضب والإنخراط في البكاء.
ويتسم المراهقون بحساسية خاصة تجاه الحب في مرحلة البلوغ ، بحيث أن تعلقهم بالحب يصل درجة من الإنشداد اليه تجعلهم يتصورون أن بإمكانهم تغيير وجه الحياة والتغلب على جميع الموانع والمشاكل فيه بشكل إعجازي إذا ما حظوا بالحب . ويظلون يسبحون في بحر هذه الأحاسيس والتصورات ويحاولون تحويلها الى الواقع الفعلي ، ولأن مثل هذا الشيء غير قابل للتحقق ، فإنهم يتأثرون نفسيا ويصابون بالإحباط والقلق الشديدين.
وبخصوص أسباب وبواعث هذه الحالات وتفاقمها ، يمكن الإشارة الى توترات المزاج ، وتقلبات الوضع النفسي ، والإفرازات الهرمونية في الدم ، والتعرض للضغوط النفسية والشعور بالنبذ من قبل الآخرين ، والإبتعاد العاطفي عن الوالدين ، وحالات الشجار والمهاترات بين الوالدين ، والخوف من إرتكاب الأخطاء الإجتماعية والتعامل مع الناس ، والسذاجة في العلاقات و ...
أزمات مرحلة البلوغ


إن مرحلة البولغ هي فترة الأزمات والتوترات النفسية في الحياة ، حيث يتعرض الشخص فيها لحالات متأزمة مختلفة كالشعور بالحقارة ، والخجل ن والغضب ، والخوف من البوح بالأفعال الخاطئة ، والشعور بالبغض ، والقلق ،والتوترات العصبية التي نلاحظ نماذج منها لدى الكثير من الفتيات تتعرض الفتيات الصغيرات في سن التكليف أحيانا لنوبات من الضحك ترافقها تشنجات وإنفعالات عصبية حادة . وعند بروز هذه الحالة تنعكس آثار التوترات الناجمة عنها ـ فضلا عما تسببه من إختلالات في الأعمال والحركات ـ على النشاطات الفكرية والثقافية فتشلها وتعطلها . وهذه الحالة تكثر عادة عند أولئك اللاتي


يعانين من الضعف.
وفي سن البلوغ تشتد العواطف لدى المراهقين الى درجة يمكن وصفها بالالتهاب ، ويزداد لديهم الميل الى الحياة السرية الخاصة على أثر التغيرات الجسمية والنفسية التي يطرء عليهم . والجدير بالذكر هنا هو أن الفتيات يطلع في وجوههن بقع كثيرة مما نسميها بحب الشباب قبل حلول موعد العادة الشهرية ، ومن شأن حالات القلق والإجهاد المفرط ، خصوصا على أعتاب الإمتحانات ، أن تساهم في زيادة هذه البقع لدى أعضاء الجنسين.
الإضطرابات


من الحالات التي تلفت النظر لدى الفتيات ، منذ مطالع سني المراهقة وحتى سن 15 عاما ، حالة القلق والإضطراب وفقدان التوازن النفسي ، ومن مظاهرها الضحك الشديد دون ما سبب ظاهر والغضب الشديد لأتفه الأسباب ، الشعور باليأس والإحباط ومن ثم العودة الى الوضع السابق . وقد تظهر هذه الحالة قبل موعد حلول الحيض بأيام على شكل القلق والخوف من الالتهاب ، والتشوش الذهني ، والشعور بالغثيان وما شابه . وفي هذه الحالة يجب إستشارة الطبيب.
وفيما يخص بواعث الإطراب لدى الفتيات هناك عوامل عديدة لها مدخلية في ذلك . فأحيانا نفس الأمهات يتسببن في تعرضهن للإضطراب ، فيؤدي مثلا ، خوفهن وقلقهن من إحتمال تأخر الحيض لدى بناتهن عن موعده المعتاد الى أن تنتقل هذه الهواجس الى البنات على شكل قلق وخوف وإضطراب . وتارة ينتج الإضطراب لدى الفتاة لشعورها بفقدان موقع الأثرة والمحبوبية عند الوالدين والمربين والصديقات.
كما وقد تتعرض الى الإصابة بأمراض معقدة ، على اثر فقدها لصديقة


أثيرة لديها ، حتى لقد تصاب بحالة من السوداوية وسوء الظن نتيجة جفاء الصديقة وعدم إخلاصها في علاقتها معها ، الأمر الذي يولد لديها القلق والإضطراب ، وفي أحايين أخرى قد تساهم الميول والهواجس الجنسية المفاجئة في تعرضها لإضطرابات نفسية عديدة.
مسالة الحب لدى الفتيات


من شأن البلوغ الجنسي أو يولد لدى الشخاص ارضية الحب الخالص والإنشدد العميق نحو الآخرين . وبالطبع فإن الإسلام لا ينظر الى هذه المسالة بإعتبارها شيئا سلبيا ،و إنما يعتبرها مسالة عادية ناتجة عن طبيعة التكوين الغريزي للإنسان.
تنجذب الفتيات الى القضايا الجنسية في سن 14 ـ 16 عاما ، ويظهر ذلك من خلال ميلهن وإهتمامهن بالجنس الآخر . الا إن هذا الإهتمام أو الحب يتجه في بداياته نحو أجسامهن بشكل مفرط والإستماع بتأمله ، ومن ثم يتطور هذا الشعور في مراحل لاحقة الى الرغبة في الإتصال بالجنس الاخر ويجب على أولياء الأمور في هذه المرحلة تلبية هذه الرغبة في بناتهم بالمبادرة الى تزويجهن .
وبشك لعام ينقسم الحب الى قسمين ، قسم يقوم على الحب والتفاهم والإنسجام الخالص أو ما يعبر عنه بالحب العذري الناتج عن الإنشداد الى الجمال ، وقسم آخر يتجه الإهتمام فيه الى الجنس ويمتزج مع الأمور ويؤدي بالنتيجة الى الرغبة في الزواج وبتشكيل الأسرة . إن الحب المستمر والحقيقي للجنس الآخر يحصل في سني ما بعد البلوغ . يقول هوفيلد بهذا الشأن : إن الميل الحقيقي والجاد نحو الجنس الآخر يحصل في مرحلة النضوج الجنسي وفي حدود سن 16 ـ 18 عاما.

يتبع










عرض البوم صور الشيخ عباس محمد   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2017, 07:49 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
  الشيخ عباس محمد  
اللقب:
في خدمة أهل البيت عليهم السلام


البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 4306
الجنس: ذكر
المشاركات: 491
بمعدل : 0.52 يوميا
المواضيع : 467
مشاركات :  24
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 300
الشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the roughالشيخ عباس محمد is a jewel in the rough



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : الشيخ عباس محمد المنتدى : الصفحة الولائية للشيخ عباس محمد
افتراضي

التحولات الإجتماعية




إن مرحلة البلوغ هي مرحلة التحول الشامل في حياة الأشخاص . ورأينا فيما مر كيف أن الإنفعالات والتقلبات العصفة تستولي على كيان أعضاء فئة المراهقين وتشمل جميع أبعاد حاتهم . ومن شأن دراسة كيفية النمو لدى هؤلاء ، خصوصا في ابعدين العاطفي والنفسي ، أن تفتح بوجه الباحث نوافذ يطل من خلالها على عالمهم.
ومن هذه التحولات هو ما يحصل في الأبعاد الإجتماعية في حياة المراهقين ، حيث تتغير طبيعة الصداقات ، والالفة والإنسجام مع الآخرين ، والعلاقات الإجتماعية الخاصة والعامة . كما وتكون الأرضية خصبة في هذه المرحلة من العمر لبروز المفاسد والمشاكل ، وتزداد إحتمالات الإنزلاق الى مختلف الإنحرافات الخلقية والسلوكية ذات العواقب الوخيمة على مستقبل الأشخاص.
البلوغ الإجتماعي


تعتبر مرحلة البلوغ الجنسي لدى الفتيات ، خصوصا في سني 13 و 14 ، مرحلة البلوغ الإجتماعي لديهن أيضا ، حيث ينخرطن فيعالم الروابط والعلاقات الإجتماعية بشكل فاعل ، ويبلغ إهتمامهن بكسب الصداقات والزمالات درجة يندفعن الى تقليد الجماعة (الشلة) في الملبس والمأكل وفي طريقة الكلام والسلوكز
فالفتاة في هذه المرحلة ، ترغب في العيش وسط الجماعة ، وفي الإنسجام


والتالف مع الآخرين . وبالطبع فإن هذه العلاقات تكون واسعة في مستواها العامة ، لكنها تكون محدودة الى حد ما في مجال العلاقات والصداقات الخاصة التي تتميز بالخلوص والصدق والإنشداد العاطفي . وليست الصداقات في هذه السن من النوع الطفولي الذي يهدف الى قضاء الأوقات باللهو واللعب الصبياني وحسب ، وإنما على أساس الإدراك المتبادل والمصالح المشتركة.
ذروة العلاقات


إن مرحلة البلوغ هي مرحلةذروة الميل الى الحياة الإجتماعية التي تمتاز عن دور الطفولة في أن الشخص يكون فيها مهيئا وراغبا نفسيا في الإنخراط في حياة الجماعة والإنسجام والتالف الفكري والذوقي مع الآخر فيما يتصل بعلاقات الصداقة الخاصة ، وإحترام آراء ووجهات نظر الآخرين في العلاقات العامة والالتزام بالأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع.
ففي الجانب الإجتماعي ، يتدرب أعضاء هذه الفئة بالتدريج علىكيفية جذب بعضهم الى بعض ، وعلى العمل معا من أجل الصالح العام وغض النظر عن الخلافات الشخصية في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.
ويتميز الفضول الإجتماعي لدى الفتاة في هذه السن في أنها ترغب في الذهاب الى كل الأماكن ، والإتصال بمختلف الأشخاص والمجاميع ، وأن تنال رضى الجميع . وبالطبع فإنها تميل بالساس الى الإتصال بقريناتها في السن وإٌامة علاقات الصداقة معهن دون غيرهن ، لكنها ، في بعض الحالات ، تقيم علاقات مع اللاتي يكبرنها في السن أيضا وحتى مع العجائز ، وذلك من أجل تلقي التوجيهات منهن والإستفادة من خبراتهن في الحياة.


الإهتمام بالحياة الأسرية


تعد بدايات الدخول الى مرحلة البلوغ الجنسي بالنسبة للفتيات جرس إنذار يشير الى أخطار محتملة ، حيث تراودهن في هذه الأثناء افكار وهواجس توحي لهن بوجوب الزواج والبدء بتشكيل الحياة الأسرية . ويزيد في الحاح هذه الهواجس والأفكار لدى الفتاة ، ما تلاحظه في أوضاع قريناتها في السن ، وما يتناهىالى سمعها من أحاديث عن الحياة الخاصة للنساء المتزوجات ، وكذلك ما قد تواجهه من ملاعبات وتحرشات من قبل الاخرين.
ففي حوالي سن الخامسة عشر ، ينصب إهتمام الكثير من الفتيات على الحياة الأسرية الخاصة وعلى الأعراف والقيم السائدة فيها ، وتنشغل أذهانهن بمحاولات تقييمها وتكوين رؤى بشأنها . ويمكن تزويدهن بالمعلومات المفيدة في هذا المجال من خلال عمليات التوجيه والإرشاد المباشرة أو غير المباشرة ، وخلق ثقافة صحيحة وإيجابية لديهن حول جماليات وأخلاقيات الحياة الزوجية .
وبعبارة أخرى ، فلأن طبيعة تفكير الفتيات حول الحياة الأسرية والزوجية يمتاز بالمثالية المفرطة التي تصل في بعض الحالات الى درجة الإنطباعات الخيالية البعيدة عن الواقع ، لذا يتوجب على أولياء الأمور والأمهات بشكل خاص ، المبادرة الى الإنفتاح عليهن وتزويدهن بالمعلومات الصحيحة التي تنسجم مع واقع الحياة الزوجية ، وذلك من أجل الحؤول دون ما يمكن أن يتعرضن له من صدمات وإحباطات نفسية في المستقبل من حياتهن الأسرية.
الميل الى الزواج


والى جانب بعض الميول والرغبات الغامضة التي تتولد لدى الفتيات في هذه السن ، يلاحظ لديهن ميل واضح نحو الزواج والجنس الآخر ، ويبلغ هذا
الميل لديهن في بعض الأحيان من الشدة درجة يكن على إستعداد للتضحية بكل شيء من أجل بلوغ ما يرمين اليه حتى لو كلفهن ذلك ترك الأسرة والإنقطاع عن الدراسة ، والحالة الأخيرة تحصل في الغالب لدى أولئك اللاتي يعانين من مشاكل في داخل أسرهن.
أجل ، فإن الميل الى الجنس الآخر (الذي يجب أن ينحصر في إطار الزواج) يتغلب على جميع الميول الأخرى لدى الفتاة في هذه السن . ولا تعير الفتاة أهمية لأي نوع من التذكير أو الإنتقاد في هذا المجال . ويزعجها كثيرا مزاج الآخرين وإشاراتهم حول علاقاتها الخاصة . الا أنه مع ما تمتاز به هذه الفتيات من ميل شديد نحو الجنس الاخر ، فإنهن يخشين الإتصال به ، وهذه الحالة هي من العوامل التي تحد من الإندفاع بهذا الإتجاه وتعد من خصوصيات مرحلة البلوغ لديهن.
من الضروري التعامل مع هذا النوع من الميل بإعتباره حالة طبيعية ، والعمل في الوقت ذاته من أجل توجيهه الوجهة التي تصب في صالح سعادة الفتاة في حياتها المستقبلية ، وذلك من خلال تنمية قابلياتها الفكرية والثقافية ومهاراتها العملية بحسب التغيرات الفكرية والنفسية التي تمر بها في هذه السن .
التقليد والتأثر بالآخرين


تميل الفتاة في بدايات سن البلوغ الجنسي الى ملاءمة نفسها مع إسلوب حياة صديقاتها وزميلاتها ، والى الأخذ بالمعايير السائدة في أوساطهن والى تقليدهن في المأكل والملبس وفي طريقة الكلام والسلوك والخ ، الا أن هذا الميل يأخذ في الأنحسار لديها بعد فترة من الزمن ، فتتجه للبحث عن نماذج أفضل في الحياة من أجل الإقتداء بها.


وتتوقف نظرة الفتاة الى النموذج الأفضل أو الأسوة في الحياة على طبيعة الثقافة أو الدعاية التي تقع تحت تأثيرها في هذه السن ، فالفتاة في سن الثانية عشر تقع تحت تأثير شخصيات الآخرين بحسب معايير مرحلة البلوغ ، لكنها ما أن تبلغ سن الخامسة عشر حتى يتولد لديها شعور بأنها قد نضجت تماما ، فتسعى ما امكنها أن تكون جذابة ومؤثرة في الآخرين.
يقول ويل ديورانت : في مرحلة البلوغ ... تعمل الفتيات على تزيينأنفسهن بشكل مبالغ فيه ، ويجتهدن كثيرا في تنقيش شعورهن . ويفكرن حول الملابس عشر ساعات في اليوم . ويتأملن ثيابهن بحرص شديد عدة مرات في اليوم.
ومن أجل أن تكون جذابة وجميلة فيما تستخدمه من زينة وما ترتديه من أزياء ، تندفع الفتاة برغبة وشوق الى الإستماع لآراء صديقاتها وزميلاتها في هذا المجال والى التحاور معهن حول مختلف النماذج والمودات الشائعة . وترغب الفتاة في سن14 و15 ، بحسب جيزل ، في تقليد الممثلات ونجمات السينما في حركاتها وتصرفاتها .
دنيا الـ (أنا)


إن دنيا البلوغ هي دنيا ال (أنا) وحب الذات ، وإعجاب الشخص بجسمه وأعضائه . وتتفاقم هذه الحالة في بعض الحالات ، الى حد النرجسية والأنانية المفرطة التي يرى فيها الشخص رغباته فوق كل إعتبار ولا يكترث أن تتحقق ميوله ورغباته على حساب الآخرين وإيذائهم .
وهذه الحالة من الأنانية المفرطة والهيام بالذات ، التي تعد نوعا من الإنحراف بحسب علماء الأخلاق ، هي من الشدة بحيث إعتبرها بعض علماء النفس جزءا من مرحلة نمو الشخصية وسعوا الى الإيحاء بأنها حالة طبيعية وليس


فيها ما هو عادي . وبالطبع فإن المصاب بهذه الحالة لا يهدأ حتى بعد الإستجابة لرغباته ، وقد يفكر أو يندفع الى الإقدام على الإنتحار لنس السبب ، أي أنانيته وحبه لذاته ، وقد اشار الى هذه المسالة بعض العلماء كـ (دوركيم) الذي وصفها بالأنتحار الأناني أو النرجسي(1) .
إن من شأن الإختلالات العصبية التي تحصل لدى المصابين بهذه الحالة ، أن تجلب لهم ولأسرهم في كل يوم وكل إسبوع مشاكل ومتاعب كثيرة ، ولا يستبعد أن تبقى ترافقهم مدى الحياة ما لم يتم إخضاعهم للعلاج . ومن السلبيات التي ينطوي عليها هذه الحالة ، من وجهة النظر الإجتماعية ، يمكن الإشارة الى خطر الإنتحار النرجسي من جهة ، والى ما يمكن أن يترتب على النظرة الأنانيةالمفرطة تجاه الآخرين ، وإستصغار شأنهم وعدم الإكتراث بحقوقهم من قبل المصاب من جهة أخرى.
تقلبات العلاقات


إن علاقات الفتيات في هذه السن ، تتسم بالتقلب وعدم الإستمرارية الا في حالات نادرة ، وإن كانت هذه العلاقات اثبت نسبيا ن علاقات دور الطفولة.
وبطبيعة الحال لابد من إعمال الرقابة على علاقات وصداقات الفتيات في هذه المرحلة أكثر من غيرها ، لأنها قد تؤدي ، في بعض الحالات ، الى السقوط في مزالق الإنحراف والرذيلة.
وفيما يتعلق بعلاقتهن بأولياء أمورهن ، فإنهن لا يشكن في حب وإخلاص الآخرين لهن ، لكنهن يتصورن في بعض الأحيان إن حب وحرص الوالدين عليهن يقيد حرياتهن ولا يسمح لهن بالتصرف في شؤونهن كما يرغبن ، فيلجأن

(1) الإنتحار ، دوركيم .


الى التمرد عليهم وعدم الإكتراث لأوامرهم ونواهيهم أو توجيهاتهم وإرشاداتهم وتتضح هذه الحالة في علاقاتهن بأمهاتهن بشكل أوضح .










عرض البوم صور الشيخ عباس محمد   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2017, 11:12 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
  خواطر جاريه  
اللقب:
في خدمة أهل البيت عليهم السلام


البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 14
الجنس:
المشاركات: 4,334
بمعدل : 1.82 يوميا
المواضيع : 135
مشاركات :  4199
معدل التقييم: 48
نقاط التقييم: 801
خواطر جاريه is a splendid one to beholdخواطر جاريه is a splendid one to beholdخواطر جاريه is a splendid one to beholdخواطر جاريه is a splendid one to beholdخواطر جاريه is a splendid one to beholdخواطر جاريه is a splendid one to beholdخواطر جاريه is a splendid one to behold



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
خواطر جاريه غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : الشيخ عباس محمد المنتدى : الصفحة الولائية للشيخ عباس محمد
افتراضي

اللهم صلِ على محمد وعلى آلِ محمد**

جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك










توقيع : خواطر جاريه

سُـكُــونٌ |.............. ...........
يُعانِقُ سَمآءَ الْصَــمتْ..،

عرض البوم صور خواطر جاريه   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2017, 12:19 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
  محمد البحراني  
اللقب:
مشرف نبراس المواضيع العامة
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 1163
الجنس: ذكر
الدولة: في قلوب الموالين
المشاركات: 1,536
بمعدل : 0.83 يوميا
المواضيع : 147
مشاركات :  1389
معدل التقييم: 35
نقاط التقييم: 691
محمد البحراني is a splendid one to beholdمحمد البحراني is a splendid one to beholdمحمد البحراني is a splendid one to beholdمحمد البحراني is a splendid one to beholdمحمد البحراني is a splendid one to beholdمحمد البحراني is a splendid one to behold



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
محمد البحراني غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : الشيخ عباس محمد المنتدى : الصفحة الولائية للشيخ عباس محمد
افتراضي

احسنت سماحة الشيخ










عرض البوم صور محمد البحراني   رد مع اقتباس
إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:20 AM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
ترقية وتطوير : فنتاسي هوست
..::.. رســمـ كــمـ للتصميمـ ..::..