PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865
منتديات نبراس الولاية - نبراس الأخبار العربية والعالمية http://www.n-alwelaya.com/vb/ ar Wed, 13 Dec 2017 07:22:13 GMT vBulletin 60 http://www.n-alwelaya.com/vb/dareen/misc/rss.jpg منتديات نبراس الولاية - نبراس الأخبار العربية والعالمية http://www.n-alwelaya.com/vb/ الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33949&goto=newpost Sun, 10 Dec 2017 16:40:42 GMT صورة: http://img12.123tagged.com/en/arabiccomments/52.gif *الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى .. ترامب مثالاً* شفقنا-خاص- حاولت امريكا...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى .. ترامب مثالاً

شفقنا-خاص- حاولت امريكا من خلال صناعة الجماعات التكفيرية وعلى راسها القاعدة و”داعش” ، استهداف وحدة المسلمين باعتبارها العامل الرئيسي الذي وقف في وجه الصهاينة ، وحال دون ابتلاعهم لباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة ومن بينها القدس ، وحال ايضا دون “دمج” الكيان الصهيوني في المنطقة.
فكرة استخدام الجماعات التكفيرية كمعول لضرب الوحدة الاسلامية ، تفتقت عنها العقلية الغربية بعد فشل الغرب في تسويق “اسرائيل” ككيان يمكن ان تتعايش معه الشعوب العربية والاسلامية ، فكان لابد من “اختراع” خطر يهدد العرب ، يكون اكبر بكثير من خطر “اسرائيل” على العرب.
هذه الخطة نفذتها الجماعات التكفيرية ، وخاصة منذ 7 سنوات ، والتي قدمت ايران وبعض المسلمين من اتباع الطوائف الاخرى وكذلك المسلمين السنة الرافضين للعقيدة التكفيرية ، على انهم الخطر الداهم الذي يهدد “السنة” ، ولابد من مواجهتهم والقضاء عليهم مهما كلف الامر.
منذ فترة والغرب يعمل على اضعاف الوحدة الاسلامية ، وتسويق ” ايران” على انها “العدو” الذي يشكل خطرا وجوديا على العرب “السنة” ، واُستخدمت امبراطوريات اعلامية ضخمة بخطاب طائفي مقزز ، واُنفقت عشرات المليارات من الدولارات في هذا الاطار.
الفكرة السابقة تم تنفيذها عمليا منذ عام 2003 في العراق حصرا ، الا انها امتدت الى سوريا وبعض البلدان الاخرى منذ عام 2011 ، حيث تم تجنيد مئات الالاف من التكفيريين من مختلف انحاء العالم وارسالهم الى العراق وسوريا ليحاربوا تحت شعار “الدفاع عن اهل السنة” ضد الشيعة والعلوييين والسنة الرافضين لعقيدة التكفير ، وكذلك اتباع الديانات الاخرى.
بالتوازي مع تنفيذ هذا المخطط ، كان مخطط تقديم ايران ك”عدو” يتربص بالعرب ، يتم تنفيذه على قدم وساق ، وتم تكثيف العمل فيه مع مجىء ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، وخاصة بعد تصدي ايران ومحور المقاومة للجماعات التكفيرية في سوريا والعراق.
امريكا سعت جاهدة ان تستغل ما تفعله الجماعات التكفيرية من فظاعات ، وتقديم ما يجري على انه ردة فعل لجماعات “سنية” على محاولات ايران “الشيعية” فرض “هيمنتها” على العرب ، الامر الذي يتطلب ، كما ترى امريكا ، تحالفا عربيا “اسرائيليا” ضد العدو المشترك وهو ايران.
للاسف الشديد المخطط الامريكي نجح في بعض جوانبه ، بعدما لاقى تجاوبا من حكومات عربية خليجية ، التي وقعت في الفخ الامريكي “الاسرائيلي” ، واخذت تجند فضائياتها ومنابرها الاعلامية ، للترويج لتلك “الكذبة” الكبرى ، وتلميع صورة “اسرائيل” ، وبيان “فوائد” التطبيع معها ، والتهجم بالمقابل على فلسطين والفلسطينيين والقضية الفلسطينية ، واستخدام لغة طائفية بغيضة ضد ايران ومحور المقاومة وحزب الله واتباع اهل البيت عليهم السلام.
بعد ان بدت الارضية اكثر ملائمة للاعلان رسميا عن تطبيع العلاقات بين “اسرائيل” وبعض الانظمة الخليجية ، على خلفية ما اُتخذ من اجراءات لتصفية القضية الفلسطينية في اطار ما بات يعرف ب”صفقة القرن” ، نسف الاهوج ترامب كل ما قامت به الادارات الامريكية السابقة وكذلك ما قامت به ادارته خلال عام كامل ، وما انفقه حلفاؤه في الدول الخليجية من اموال طائلة ، بقراره الاخرق بالاعتراف ب”القدس” عاصمة ل”اسرائيل”.
ترامب بهذا القرار اثار غضب الشارعين العربي والاسلامي ، اللذان انتفضا تنديدا بالقرار ، واخرج هذين الشارعين من حالة اللامبالاة ازاء القضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس بسبب القصف الاعلامي الطائفي المكثف الذي تعرضا له منذ 7 سنوات ، واحرج حلفاء امريكا من العرب ، الذين وضعوا كل امكانياتهم من اجل تسويق “اسرائيل” ك”حمامة سلام” “مهددة” ، شأنها شأن بعض الدول العربية من قبل ايران.
اليوم وبسبب سياسة ترامب الحمقاء ، قفزت القضية الفلسطينية لتحتل مكانتها الطبيعية في صدر اولويات العرب والمسلمين ، وتراجعت كذبة “الصراع السني الشيعي” وكذبة “ان ايران هي الخطر ” ، وكذبة ان “اسرائيل” هي صديقة العرب ، وكذبة ان امريكا هى “راعية السلام” ، وهي قضايا ما كانت لترى النور لولا حمق وغباء الارعن ترامب وبطانته.
*نجم الدين نجيب

]]>
نبراس الأخبار العربية والعالمية انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33949
مدينة المسيح غاضبة وتطفىء أنوار شجرة عيد الميلاد http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33926&goto=newpost Thu, 07 Dec 2017 17:30:08 GMT


مدينة المسيح غاضبة وتطفىء أنوار شجرة عيد الميلاد

[IMG]http://ar.shafaqna.com/wp/wp-*******/uploads/2017/12/شفقنا-۸۷۷۶۸۹.jpg[/IMG]
شفقنا– أطفأت بلدية مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، مساء الأربعاء، أنوار شجرة عيد الميلاد المجيد؛ احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.
وقال رئيس بلدية بيت لحم، أنطوان سلمان، إن “القرار الأمريكي مجحف وغير قانوني وينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني”.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي.
وأضاف سلمان “هذا يوم حزين، وتعبيراً عن ذلك أطفأنا الأنوار التي تزين شجرة عيد الميلاد، في ساحة كنيسة المهد، التي شهدت ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)”.
وشدد رئيس بلدية بيت لحم على أن “رسالة الميلاد هي أمل بالعيش في أمن وسلام، والقرار الأمريكي من شأنه إثارة الفوضى والتوتر”.
وعقب إعلان ترامب قراره، تجمع عشرات الفلسطينيين في ساحة كنيسة المهد، تنديداً بهذه الخطوة.
وقال مصور الأناضول، إن نشطاء أحرقوا صوراً لترامب، وهتفوا منددين بالسياسات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية، عام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى إسرائيل، وتوحيدها مع الجزء الغربي، معتبرة إياها “عاصمة موحدة وأبدية لها”؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

]]>
نبراس الأخبار العربية والعالمية انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33926
الشيعة بين الإشاعة والشائعة http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33905&goto=newpost Wed, 06 Dec 2017 16:07:19 GMT صورة: http://annabaa.org/aarticles/fileM/23/5a2737e7ab963.jpg بحسب كتب اللغة، فإن الإشاعة هي تضخيم للأخبار الصغيرة، وإظهارها...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





بحسب كتب اللغة، فإن الإشاعة هي تضخيم للأخبار الصغيرة، وإظهارها بصورة تختلف عن صورتها الحقيقية، فهي إذن أخبار موجودة، ولكن إظهارها بصورة مختلفة عن حقيقتها بالتهويل والتعظيم أصبحت "إشاعة".
أما "الشائعة" فهي أقوال أو أخبار أو أحاديث يختلقها بعض لأغراض خبيثة، ويتناقلها الناس بحسن نية، دون التثبت في صحتها، ودون التحقق من صدقها.
والشيعة -خاصة في العقد الأول من الألفية الثالثة- يتعرضون إلى حروب شتى، منها حرب الإشاعات والشائعات، فضلاً عن حروب قتل وإبادة، إلا أن حرب الإعلام كانت ومازالت المقدمة الدامية لشن الحروب على الشيعة وديمومتها.
فبعد تطور وسائل الإعلام وتقنيات الاتصال التي فجرت معها ما عرف بثورة المعلومات، عمّ القلق أرجاء العالم من ظاهرة التكفير الديني، نتيجة انبعاث واسع ومخيف لأفكار ونزعات التعصب والتطرف والكراهية التي ترفض التعايش مع الآخر (خاصة إذا كان الآخر هو الشيعة)، مهما كانت طبيعة هذا الآخر وهويته، ولا التواصل ولا الحوار معه، ولا الانفتاح عليه ولا التقرب منه، فقط تتعامل بذهنية الإلغاء والإقصاء، وبمنطق القسوة والصدام، وبمنهج الأُحادية واحتكار الحقيقة المطلقة.
وقد أطلقت هذه الأفكار والنزعات موجة من الكراهية الدينية أثارت معها حفيظة العالم، وفي مقدمتهم العقلاء والحكماء في كل الأديان والمذاهب والجماعات، الذين أخذوا يحذِّرون من خطورة تفشي وتنامي مثل هذه الظاهرة، وعبورها وامتدادها بين المجتمعات الإنسانية، وظلوا يطالبون بتضامن إنساني وعالمي للوقوف بوجه هذه الظاهرة، والإعلان عن رفضها ومقتها والتشنيع بها.
وحقيقة الأمر أن المشكلة ليس في الاختلافات التي ظهرت وتظهر بين الأديان والمذاهب والجماعات، إنما في تحول هذه الاختلافات إلى كراهية، وإعطائها تسويغات دينية تحرِّض على التنافر والتباعد والتباغض، وقد يتطور الأمر ويصل الحال إلى الدعوة لعدم مجالسة المختلف معه، والابتعاد عن مجاورته، وترك توقيره ومكالمته ومجادلته، وعدم بسط الوجه له، وحتى السلام عليه. وإن منبع المشكلة يكمن في وجود فئة من الناس تحترف الكراهية وتمتهن القتل، فهي لا ترى العبادة إلا عبر إراقة دماء الناس ذبحاً وإزهاق أرواحهم تفجيراً.
والغريب، أن التحريض العلني ضد الشيعة أصبح مشاعاً بشكل ملحوظ، ويأتي من حكام وفقهاء وسياسيين ومثقفين وإسلاميين وعلمانيين، ففي كل يوم تنعق وسائل الإعلام بدعوى أو فتوى تحرّض على قتل الشيعة. وهذه الفتاوى تتمحور حول اعتبار عموم الشيعة كفرة مشركين، وإن خطرهم على المسلمين أعظم من خطر اليهود والنصارى، ويجب الحذر من الشيعة، وعدم الاغترار بما يدعونه من الانتصار للإسلام، وإن مذهب أهل السنة ومذهب الشيعة ضدان لا يجتمعان، ولا يمكن التقريب إلا على أساس التنازل عن مذهب السنة أو بعضها أو السكوت عن باطل الرافضة، وهذا مطلب لكل منحرف عن الصراط المستقيم، وأن الخطر يكمن في عموم الشيعة، فقهاء ومواطنين عاديين، لأنهم متعصبون لا يستجيبون لداعي الحق.
ودفعاً لشرور الفتنة التي يراد تفجيرها بين مكونات المجتمع، وعلى وجه الخصوص بين السنة والشيعة لتحترق البلاد والعباد، لابد من التذكير بفتاوى على الضد من تلك الفتاوى التكفيرية، فلا تخلو الساحة من أصوات العقلاء الذين يقدمون الإسلام بسماحته، فإن من الموضوعية القول بأن التكفيريين شرذمة إجرامية، غريبة عن أمة العقل والعدل والرحمة والمحبة.
فيرى شيخ الأزهر السابق، د. محمد سيد طنطاوي (لا فرق بين السنة والشيعة، وأن كل من يشهد أن لا الله إلا الله فهو مسلم، وإن الخلاف _إنْ وجد_ فهو خلاف في الفروع، وليس في الثوابت والأصول، والخلاف موجود في الفروع بين السنة أنفسهم والشيعة أنفسهم). وقال (إن كل من يحاول إشاعة الخلاف بين السنة والشيعة مأثوم).
د. عبد الصبور مرزوق، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في جمهورية مصر العربية، ومدير رابطة العالم الإسلامي، والمفكر والمؤلف والأستاذ الجامعي (ت 1429هـ)، يؤكد: (ثبت بالدليل القاطع، أنه لا يوجد لدى الشيعة قرآن خاص بهم، ولا يوجد ما يقال عنه مصحف فاطمة، فهو غير صحيح).
كما تم اعتماد المذهب الجعفري، ليدرس في جامعة الأزهر، وإلى الآن يدرس بالفعل. فإن الشيخ محمود شلتوت كان قد أصدر في الستينات فتوى أثارت جدلاً كبيراً، وأجازت الفتوى التعبد بمذهب الشيعة الإمامية، وقد عضد الشيخ محمد الغزالي هذه الفتوى برأيه فيها. وتقول الفتوى كما وردت على لسان الشيخ محمود شلتوت: إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين، بل إن لكل مسلم الحق في أن يقلد – بادىء ذي بدء – أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلاً صحيحاً، والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة، ولمن قلد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل لغيره من المذاهب، ولا حرج عليه في شيء من ذلك، وأن مذهب الجعفرية المعروفة بمذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية، مذهب يجوز التعبد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنة، فينبغي على المسلمين، أن يعرفوا ذلك، ويتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله، وما كانت شريعته لمذهب، أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى، يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق بين العبادات والمعاملات.
يقول الإمام الشيرازي(قده): "لقد كان ابتعاد بعض أهل السنة عن الشيعة، أمراً على خلاف الإسلام الذي ينصّ بوجوب وحدة المسلمين، كما قال سبحانه: (وإنّ هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) المؤمنون/52، وعلى خلاف رغبة علماء السنة العظام قديماً وحديثاً، فانظر إلى كلام العلامة الذهبي، الذي هو من أعاظم العلماء، إذ يقول في (ميزان الاعتدال ج1 ص5): (فهذا _أي التشيّع_ كثر في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق، فلو ردّ حديث هؤلاء _أي الشيعة_ لذهبت جملة الآثار النبوية). وقد ذكر العلامة الأجلّ شرف الدين، في كتابه القيّم (المراجعات)، أسماء مائة من رجال الشيعة الذين أخذت عنهم العلماء في كتب الحديث وغيرها".
وقد اقتفى آثار أولئك السابقين من العلماء في هذا الأمر العديد من العلماء، فقال شيخ الجامع الأزهر (الأسبق) في فتواه التي نشرتها مطبعة دار البصري ببغداد سنة 1385هـ في كتاب (المؤتمر الإسلامي العراقي) ما نصّه:
(عملت منذ تقلّدي منصبي -في العام الماضي- على جمع كلمة المسلمين، وإزالة ما بينهم من خلافات مذهبية، وقد سرّني أن يلبّي الدعوة -أي دعوة المؤتمر- علماء خمس وثلاثين دولة إسلامية، وفي مقدمتهم علماء العراق)، ثم ذكر أنه تشرّف برئاسة موسوعة في الفقه، تعد موسوعة فقهية للمذاهب الإسلامية، بما فيها المذاهب الأربعة المعروفة، ومذهب الزيدية والشيعة الإمامية.
ومن جهته، قال شيخ الأزهر د. أحمد الطيب: (حينما تكون هناك فضائيات تحكم بكفر الشيعة، هذا شيء مرفوض، وغير مقبول، ولا نجد له مبرراً، لا من كتاب ولا سنة ولا إسلام. نحن نصلي وراء الشيعة، فلا يوجد عند الشيعة قرآن آخر، كما تطلق الشائعات، وإلا ما ترك المستشرقون هذا الأمر، فهذا بالنسبة لهم صيد ثمين، ولي بحث في هذا المجال. جميع مفسري أهل السنة من الطبري وحتى الآن، لم يقل منهم أحد أن الشيعة لديهم قرآن آخر. لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الإسلام، إنما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات).

]]>
نبراس الأخبار العربية والعالمية انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33905
قريبا مدرسة دينية في افغانستان - نشرا لعلوم اهل البيت (ع). http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33813&goto=newpost Mon, 27 Nov 2017 17:22:18 GMT صورة: https://www.imamhussain.org/filestorage/images/5a116d91622861.jpg كشفت شعبة التعليم والتبليغ الديني في...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كشفت شعبة التعليم والتبليغ الديني في العتبة الحسينية المقدسة عن قرب افتتاح مدرسة دينية في دولة افغانستان، بهدف نشر تعاليم الاسلامية وعلوم اهل البيت عليهم السلام.
وقال الشيخ فاهم الابراهيمي مسؤول الشعبة في حديث للموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة اليوم الاحد، ان "التنسيق جار مع ادارة مدرسة الامام الحسن المجتبى الدينية في افغانستان لغرض افتتاح مدرسة خاصة تهتم بدراسة الحوزة الدينية".
واضاف، "بادرت العتبة الحسينية الى تبني توفير كافة المستلزمات الخاصة بتشييد وافتتاح المدرسة الى جانب بقية الاحتياجات الاخرى كالنقل والطعام للسكن الخاص بالطلبة". مبينا، "جرى التطرق خلال المباحثات مع مؤسسة الامام الحسن المجتبى عليه السلام الى ايجاد الحلول لكافة العقبات التي تحول دون افتتاح المدرسة سريعا".
وذكر الابراهيمي ان الدعم المعنوي والمادي سيكون متوفرا لتأمين نجاح المدرسة قبل وبعد افتتاحها نظرا لأهميتها في نشر علوم اهل البيت عليهم السلام في تلك الدولة.
واشار مسؤول الشعبة الى، ان "المرجح انضمام 400 طالب علوم دينية الى المدرسة". موضحا، "هناك وفد من العتبة الحسينية المقدسة سيطلع بشكل عاجل على اهم المستلزمات والاحتياجات".

ابراهيم العويني
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

]]>
نبراس الأخبار العربية والعالمية انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33813