PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865
منتديات نبراس الولاية - نبراس القصص والروايات http://www.n-alwelaya.com/vb/ كل ماله علاقة بسرد القصص والرويات ستجده هنا ar Mon, 11 Dec 2017 16:59:59 GMT vBulletin 60 http://www.n-alwelaya.com/vb/dareen/misc/rss.jpg منتديات نبراس الولاية - نبراس القصص والروايات http://www.n-alwelaya.com/vb/ قصة أحد التائبين ستجبرك حتماً على البكاء http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33894&goto=newpost Wed, 06 Dec 2017 06:37:46 GMT هل ستمتلك دموعك عند قراءة هذه القصة...!!؟؟ كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة... هل ستمتلك دموعك عند قراءة هذه القصة...!!؟؟


كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا ..

كان يشعر أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه ..

شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه ..
كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ما أنشز عظامي وكساها لحماً ! ؛

وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يوم كعادتها ؟! ..

أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها .. أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته .. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام ..

وسافر والأسى يقطّع قلبه … قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها ..

صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد إلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف ..

انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛

كان يدخل قاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس ..

مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظر القذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته ..

وما أسرع ما كان ! . أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً .. وإذا به يقع في أسر إحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث..

ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً..
ولا يشغله شيءٌ سواها ..

فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانه على أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة..! احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار..!

لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّ أنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها ..


وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌ ليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى .. وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك.. !


ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهن في الكنيسة في يوم (الأحد) ..
وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..


وقف على باب الكنيسة متردداً فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده وفعل التصليب ! ثم دخل !! .رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل .. ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك الغفران ..

ولأنه فَقَدَ لذة الإيمان
كما قال صلى الله عليه وآله وسلم "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع إليه" ..


فقدْ أطلق أيضاً لخياله العنان .. وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا يبدو له .. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته المتنبي فيما مضى .. إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أن الليث يبتسم فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ ..


ثم قدّمت له تلك الهدية الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة ؛ أحاطت به بيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ نتنة ؛ وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامة والعافية !.


عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعد الرجوع ..

الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة .. أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله ..
وقلبٍ « أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً » ..


عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنه أصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً ..
إما أنه يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم به أحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة ..


فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقال لهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو له بالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛


دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان يحبها بشدة -.. وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينما كان مستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها عليه .. فصعقت عندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعل ويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب .. كلٌ يتجنبه..


في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:- قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال لها :- إلى أين ! قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة .. وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ .. فلما وصل إلى الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها .. :- "يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا وليدي .. كلها دقائق تكسب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفه بعنادٍ عجيب..
فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة ..


أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسه إلى الخلف يستمع إليه .. قال:- فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلا الله ... … فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت ..
وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛ كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي على خديّ ..
وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب النتن ؛ فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقه إلى الحرم..


فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت ..

ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلما رأيت الكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف ..
وأدركت مع الإمام ما بقي من الصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب ..
شكرته ودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي ..


وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامها أقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. يا رب ما خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " ..

فتحت لها بابها وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء .. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة .. تكفى..!
وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك" نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أنني أخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !..


بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلك الأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسك أن تكذّب الله وتلبس الصليب !!!؟
والله يقول : { وَمَا قَتَلوه وما صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ }
[النساء] من الآية157)

كيف ؟ وكيف ؟! أسئلة كثيرة أزعجتني ..

لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم في فترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم .. جزاه الله عني خيراً ..


اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت ياربنا في كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف } ..

وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } ..

وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ..

وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى عليمٌ حكيم ٌ ؛ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله إلا هو إليه المصير ..


ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة إخراجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم .. وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب ومصرفها..

كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء »

وكان من دعاء الرسول
صلى الله عليه وآله وسلم : « اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك »

]]>
نبراس القصص والروايات محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33894
قصة مرعبة .... http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33886&goto=newpost Tue, 05 Dec 2017 15:13:00 GMT حملت ابني الصغير و غطيته كي ينام , فقال لي : ابي اريدك ان تري ان كان هناك وحش تحت السريري ؟ و لكي اطمئنة قلت ... حملت ابني الصغير و غطيته كي ينام , فقال لي : ابي اريدك ان تري ان كان هناك وحش تحت السريري ؟
و لكي اطمئنة قلت لة انني سأتفقد ماذا يوجد تحت السرير فنزلت و القيت نظرة و وجدت ابني نفسة تحت السرير ينظر لي و هو يرتعد و قال : ابي هناك شيء ما فوق سريري !



ماذا كنت لتفعل لو كنت مكانه ؟!

]]>
نبراس القصص والروايات نداء ملاك http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33886
<![CDATA[ﺣﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺓ ...]]> http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33866&goto=newpost Sun, 03 Dec 2017 03:39:13 GMT ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻭﺭﺩﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺷﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺟﺬﺍﺑﺔ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ
ﺑﻠﺆﻟﺆﺓ " ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﻗﺎﻉ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺗﻌﺮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ . ،،
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ :
ﻋﺎﺋﻠﺘﻨﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻤﻨﺎ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭﻣﻨﺎ ﺍﻻﺯﻫﺎﺭ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﻔﻴﻦ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﻛﺜﻴﺮﺓ
ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﺣﺼﻴﻬﺎ ﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ ﺑﺎﺷﻜﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ،،
ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻋﻠﺖ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ ﻣﺴﺤﺔ ﺣﺰﻥ !!!!
ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺓ :
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺍﻧﺖ ﻛﺬﻟﻚ؟!
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ :
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻨﻰ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﻌﺎﻣﻠﻮﻧﻨﺎ ﺑﺈﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﻓﻬﻢ ﻳﺰﺭﻋﻮﻧﻨﺎ ﻻ ﺣﺒﺎ ﻟﻨﺎ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺘﻤﺘﻌﻮﺍ ﺑﻨﺎ ﻓﻤﻨﻈﺮﺍ ﺟﻤﻴﻼ ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﺷﺬﻳﻪ ﺛﻢ ﻳﻠﻘﻮﺍ ﺑﻨﺎ ،،
ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻭ ﻓﻰ ﺳﻠﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﻼﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﻣﻨﺎ ،،
ﺍﻋﺰ ﻣﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻄﺮ ....
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺓ ﻓﻘﺎﻟﺖ :
ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻰ ﻟﻴﺲ ﻣﺜﻞ ﺣﻈﻚ ﻓﻰ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﻌﺒﻘﻪ ،،
ﺍﻻ ﺍﻧﻰ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻓﻰ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻓﻬﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰّ
ﻳﺸﺪﻭﻥ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻭﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﻳﻐﻮﺻﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻻﻋﻤﺎﻕ ﻟﻴﺒﺤﺜﻮﺍ ﻋﻨﻲ ،
ﻗﺪ ﺗﻨﺪﻫﺸﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺒﺮﻙ ﺍﻧﻨﻰ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﻋﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ
ﺍﺯﺩﺩﺕ ﺟﻤﺎﻻ ﻭﻟﻤﻌﺎﻧﺎ ﻭﻳﺮﺗﻔﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ﻟﻰ ..... ﺍﻋﻴﺶ ﻓﻰ ﺻﺪﻓﻪ
ﺳﻤﻴﻜﻪ ﻭﺍﻗﺒﻊ ﻓﻰ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺍﻻ ﺍﻧﻨﻰ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻻﻧﻨﻰ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ
ﺍﻻﻳﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﺔ ﻭﺛﻤﻨﻲ ﻏﺎﻟﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﺸﺮ ،،،،،،،،،،
........ ﺍﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻰ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ ﻭﻣﻦ ﻫﻰ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺓ ؟ ؟
.... ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ ﻫﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﺟﻪ .... !!!!!
.... ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺓ ﻫﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺘﺤﺠﺒﺔ ....

]]>
نبراس القصص والروايات محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33866
حكمة الكريم http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33858&goto=newpost Sat, 02 Dec 2017 03:38:48 GMT ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳﻮﻣًﺎ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﺷـﺪّ ﻟﺆْﻣًﺎ ﻣﻦ ﺇﺧﻮانك ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ!
ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻢ ﺫﻟﻚ؟
ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺍﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﻏﺘﻨﻴﺖ ﻟﺰِﻣُﻮﻙ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺗﺮﻛﻮﻙ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ والله من ﻛﺮﻡِ ﺃﺧﻼﻗِﻬﻢ، ﻳﺄﺗﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ، ﻭ ﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ!
ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ: ﺍﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﺑﻜﺮﻣﻪ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻞ ﻗﺒﻴﺢ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺣﺴﻨﺎً ﻭﻇﺎﻫﺮ ﻏﺪﺭﻫﻢ ﻭﻓﺎﺀً ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺭﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻟﺘﺮﺗﺎﺡ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﻷﺧﻴﻚ 70 ﻋﺬﺭﺍً.

]]>
نبراس القصص والروايات محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33858
التحليق في سماء العشق http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33854&goto=newpost Fri, 01 Dec 2017 16:19:33 GMT صورة: http://annabaa.org/aarticles/fileM/5a14af4d036fa.jpg ما إن استدرتُ حتى ظهر أمامي من جديد، كان ينظر نحوي بشرود، يقلّب عينيه على ملامحي..... نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ما إن استدرتُ حتى ظهر أمامي من جديد، كان ينظر نحوي بشرود، يقلّب عينيه على ملامحي.. أخاف أن أتقدّم فيختفي كالمرّة السابقة، وأخاف أن أتكلّم فلا يجيبُ، ويتركني حيرى بين ظنوني ومتاهات أفكاري.. كان يقف في مكان اشبه بصحراء جافاها الماء وخاصمتها الغيوم وتوسطت السماء شمس انعكست اشعتها على وجهه فلم اعد ادري ايهما ينير المكان وجهه ام هي.. تسللت الدموع الى عيّني وأنا أشاهد قطرات الدم التي جفّت على جبهته.. وأشَمُّ من ملابسه عبقاً يفوح منها، كأنّه عطر تراب امتزج بأزكى الدماء..

أتذكّر آخر مرّة حادثني فيها وقال لي:

- تصبّري وصابري.. فإنّ موعدنا قريب..

ظننته قصد التلاقي لا التجافي.. لكن خاب ظنّي.. فبعدها لم أسمع صوته.. كأنه كان يعلم بأنه سيحلّق في سماء العشق بعد تلك المكالمة..

عاودت أرنو إليه.. استصعبتُ كتم عباراتٍ أمضيتُ أياماً وأنا أنسجها له، والأصعب من ذلك أن أراه ولا استطيع حتى عناقه أو تقبيل يديْه.

كنتُ أحاكيه بنظراتي، وبلغة لا يفهمها إلاّ هو، لكنّه ما زال لا يحرك ساكناً وكأنّه ألقى تعويذة ما عليّ فلا أستطيع الحراك أنا ايضاً.

بين تلك اللحظات أرخى ناظريه وعاد من شروده مبتسماً.. تناثرت دموعي على خدّي كانفراط لآلئ قلادة كان يجمعها سلكٌ رقيق.. لم أعد أتحمّل هذه المسافات التي تفصلنا.. فاستجمعتُ طاقتي واندفعتُ راكضةً بكلّ ما أوتيتُ من قوّة، ولكن أوقفني ظلامٌ انتشر سريعاً في كلّ الأرجاء.

فجأة اختفى كلّ شيء، انطفأ النور الخافت، كأنّي سقطتُ من شاهق، راحت أنفاسي تتسارع، وقلبي ينبض بجنون.. أديرُ ناظري يميناً وشمالاً وأنا أبحث عنه، لكنّه رحل.. رحل ورحلتْ معه كلماتي.. نظراتي.. وضعفي الذي لا اظهره إلا امامه ...

ولكن لماذا ما زلتُ مستلقية؟! أين أنا؟!

أوه.. إنّها وسادتي! هل كنت نائمة؟! كأن الندى ترك اوراق الشجر وأقام على خدّي؟! رفعتُ يدي لأمسحه.. إنّها دموعي! أكنت أبكي؟!.

علا صوت الأذان:

- الله أكبر.. الله أكبر..

نهضتُ كي أقف بين يدي الله وأطلب منه رحمةً لأبي الذي رحل إليه.. تاركاً وحيدته تصارع الحياة بمفردها..

أعلم بأنّه لن يعود.. فليس من عادة الكريم ردّ الهدايا التي تصعد إليه..

لكن رغم ذاك عدتُ أتساءل:

تُرى أكان حلماً أم كان وهماً؟!

]]>
نبراس القصص والروايات انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33854
زائرة من الجنوب http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33817&goto=newpost Mon, 27 Nov 2017 17:40:23 GMT صورة: http://annabaa.org/aarticles/fileM/5a0aadbcae66a.jpg في احد ايام شهر صفر ذهبتُ لزيارة سيدي ومولاي سيد الشهداء أبي عبد الله...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




في احد ايام شهر صفر ذهبتُ لزيارة سيدي ومولاي سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).
وبينما انا جالسة في الصحن الشريف وبعد اتمام قراءة زيارة عاشوراء وآيات من الذكر الحكيم والدعاء لوالدي ولأخوتي ولسائر المؤمنين والدعاء بأصلاح كل أمر فاسد من أمور المسلمين وبين دعائي وأنين روحي لأليم مصاب سيد الشهداء والارواح الزكية التي سقطت بواقعة الطف وارتجاف جوارحي نزلت دموعي مدرارة لأنني لا املك سواها لمواساة سيدتي ومولاتي (زينب عليها السلام). وبينما كنت منشغلة بعبادتي ودموعي ترأتْ لي امرأة متقدمة في السن تخطو نحوي بخطوات ضعيفة خاوية قواها فأقتربت مني وجلست قبالتي وكنتُ شغلها الشاغل ومدت يدها واعطتني كوبا من الماء
وطلبت مني ان اشربه فشكرتها وبدأت عيناها تطرح الكثير من الاسئلة فبادرتها بالسؤال: هل تعرفينني؟ فأجابتني.. طبعا اعرفكِ..
فأجبتها: لكنني.. لا اعرفكِ؟
قالت: كيف لا تعرفينني ونحن سائرتان في نفس الطريق؟
اجتاحتني الكثير من المشاعر التي بدأت تتقافز بين جوارحي واحسستُ بأنها امرأة ذات قوة وصلابة وبأنها تؤمن بأشياء كثيرة تمنحها كل هذه القوة..
فتبسمتُ وانا أرى في وجهها خطوطا رفيعة خطها الزمن..
_حدثيني عن نفسك.
قالت: اني امرأة قادمة من الجنوب سائرة في طريق الحق.. طريق النور.. طريق التضحية.. طريق الحسين..
في هذه اللحظة نظرت الى قدميها فوجدتهما قد أُدميتا من المسير..
_من اي محافظة أتيتِ..
أجابتني: من مدينة الناصرية.
_وهل هناك من رافقك دربك الى كربلاء؟
اجابتني بصوت حنين: نعم اولادي، علي ومحمد واحمد هم النور الذي أبصر به طريقي الى كربلاء..
_اين هم فإني اراكِ تجلسين وحيدة..
فأشارت الى قلبها: انهم هنا في قلبي .
فسألتها بنبرة مرتجفة: هل غادروا الدنيا؟
فأطرقت رأسها واطالت في صمتها حتى اعتقدت بأنها قد أنهت حديثها.. ومن ثم سألتني: السائرون في درب الحق يرحلون؟ هل رحل (الحسين عليه السلام) حين سار في درب الحق.
اجبتها بالطبع لا.. نحن نعيش بحب الحسين، هذه القلوب التي لاتحصى تنبض بحب الحسين.. فتغيرت تعابير وجهها وبدأت تعلو وجهها سعادة غامرة.
اذن... علي وأحمد ومحمد لم يرحلوا.. دفنتهم هنا في أرض كربلاء بعدما سالت دمائهم الزكية تضحية ودفاعا عن مقدسات هذه الأرض والوقوف بوجة جماعات داعش التكفيرية، لم ابخل بهم ولم اندم على رحيلهم، واواسي قلبي الكهل بقرب اللقاء واليوم وصلت مرقد سيدي ومولاي الحسين واخيه العباس (عليهما السلام) لرفع أكُفي.. طالبة من الله العلي القدير أن يتقبل قرباني ويحشرهم مع الشهداء والصديقين ونكون على طريق أنصار الحسين وأولاد الحسين (عليهم السلام).. وانشدتْ بصوت جنوبي حنين: (غير حسين ما عدنا وسيلة)..
صوت مؤمنة صابرة تواسي نفسها بزيارة أبي الأحرار روحي له الفداء.
فتعلقت روحي بهذه العجوز الجنوبية لما تحمل روحها من شموخ واصالة، وطلبتُ منها ان استضيفها في منزلنا للراحة وبأنه قريب، فرفضت وشكرتني وامسكت يدي ممتنة وقالت: لا ابرح مكاني هذا فأنا مازلت ظمآنة لزيارة الحسين (عليه السلام)..
وقالت: اذكريني كلما اتيتِ لزيارة مولانا وامامنا (أبي عبد الله) (عليه السلام) فقد تكون هذه زيارتي الاخيرة، اذهبي بنيتي في حفظ الله..
ودعتها لكن قلبي لم يبتعد عنها كثيرا ولهج قلبي بالدعاء: اللهم ارحم شهداءنا وانزل السكينة والصبر في قلوب امهاتنا وارحم شيبة ابائنا.. وارحمها وارجعها الى ديارها بأمن وامان منك يا أرحم الراحمين.
للكاتبة
فاطمة صالح

]]>
نبراس القصص والروايات انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33817
ثلاثة شيوخ ... http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33805&goto=newpost Mon, 27 Nov 2017 05:23:30 GMT خرجت إمرأه منمنزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لمتعرفهم ... وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى !...

خرجت إمرأه منمنزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لمتعرفهم ... وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخوللتأكلوا..

سألوها: هل ربالبيت موجود؟



فأجابت :لا، إنهبالخارج..

فردوا: إذن لا يمكنناالدخول
.وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل

! قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا

فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.


فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.


سألتهم : ولماذا؟




فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهويومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم


دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا !(الثروة) !. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء



فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لاندعو (النجاح)؟

كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا !(المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب

فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجةابننا!

اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!

خرجت المرأةوسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكونضيفنا

نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟



فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المحبة، يوجد الثراءوالنجاح

الله يديم المحبه بيننا باذن الله

]]>
نبراس القصص والروايات محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33805
شـــاب ينام كل .. ليلة في الجـــنة http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33799&goto=newpost Sun, 26 Nov 2017 07:11:50 GMT كان هناك خمسة من العاملين الكادحين الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون وكانوا يأتون الى اهليهم في عطله...



كان هناك خمسة من العاملين الكادحين الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون وكانوا يأتون الى اهليهم في عطله الأسبوع ليقضوا معهم يوما سعيدا الا خامسهم .
فانه ما ان تبدأ الشمس بالمغيب ويحل المساء ويصلي المغرب حتى ينطلق مسرعا الى قريتهم ويبيت هناك مع اهله ثم يعود في صباح اليوم التالي الى القرية التي يعمل بها ، فسخر منه اصحابه وقالوا له : ما بالك تحمل نفسك ما لاتطيق وتقطع هذا الطريق الطويل لتنام عند أهلك وليس لك زوجة ولا اولاد
فقال لهم : انني اذهب كل ليلة لابيت في الجنة ، فضحكوا منه وقالوا اننا نراك رجلا عاقلا قبل اليوم فيبدو ان غربتك قد أثرت عليك فاذهب الى طبيب حتى يراك لعلك تشفى بإذن الله.
فرد عليهم : لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكما يصدقني والا يكذبني .
فذهب الجميع إلى امام مسجد وحكوا له قصتهم مع الرجل الخامس فقال الامام : ما حكايتك يارجل
فقال الرجل : انا شاب وحيد لوالدين وانا العائل الوحيد لهما لذلك فانني اذا انتهيت من العمل
وغابت الشمس وصليت الصلاة المكتوبة انطلقت متوكلا على الله الى قريتي فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا وناما والليل قد انتصف فآخذ عباءتي وانام تحت اقدامهما فاذا اصبحت ايقظتهما للصلاة وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما ، ثم رجعت شاكرا لله الى القرية المجاورة للعمل حيث استشعر نفسيا وروحيا انني قد بت ليلتي في الجنة .
فقال الامام : لقد صدق والله صاحبكم
فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (الجنة تحت اقدام الأمهات))


]]>
نبراس القصص والروايات محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33799
قصة اسلام صفوان بن امية ..... قصة اكثر من رائعة http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33774&goto=newpost Tue, 21 Nov 2017 17:19:47 GMT صفوان بن أميّة رضي الله عنه (ما طابتْ نفسُ أحدٍ بمثل هذا إلا نفسُ نبيّ ). صفوان بن أميّة بن خلف بن وهب الجمحي القرشي، أسلم بعد فتح مكة قُتِلَ أبوه... صفوان بن أميّة رضي الله عنه (ما طابتْ نفسُ أحدٍ بمثل هذا إلا نفسُ نبيّ ).
صفوان بن أميّة بن خلف بن وهب الجمحي القرشي، أسلم بعد فتح مكة قُتِلَ أبوه يوم بدر كافراً، وكان من كبراء قريش، وكان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شَرَفُ الجاهلية، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون، شهد اليرموك وكان أميراً على كُرْدُوس من الجيش.
دعوة الرسول كان صفوان بن أمية من الذين دَعَا عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الحارث بن هاشم وسهيل بن عمرو فنزلت الآية الكريمة.
قال الله تعالى: (( ليس لكَ مِنَ الأمْرِ شيءٌ أو يتوبَ عليهم أو يُعذِّبَهُم فإنّهم ظالمون ))[ آل عمران: 128] فاستبشر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهدايتهم، فتِيْبَ عليهم كلهم.
فتح مكة وفي يوم الفتح العظيم، راح عمير بن وهب يُناشد صفوان الإسلام ويدعوه إليه، بيْد أن صفوان شدّ رحاله صوب جدّة ليبحر منها الى اليمن، فذهب عمير الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال له: { يا نبي الله، إن صفوان بن أمية سيد قومه، وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر، فأمِّـنه صلى الله عليك }.
فقال النبي: { هو آمن }.
قال: { يا رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمانك }.
فأعطاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمامته التي دخل فيها مكة.
فخرج بها عمير حتى أدرك صفوان فقال: { يا صفوان فِداك أبي وأمي، الله الله في نفسك أن تُهلكها، هذا أمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد جئتك به }.
قال له صفوان: { وَيْحَك، اغْرُب عني فلا تكلمني }.
قال: { أيْ صفوان فداك أبي وأمي، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفضـل الناس وأبـر الناس، وأحلـم الناس وخيـر الناس، عِزَّه عِزَّك، وشَرَفه شَرَفـك }.
قال: { إنـي أخاف على نفسـي }.
قال: { هو أحلم من ذاك وأكرم }.
فرجع معه حتى وقف به على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال صفوان للنبي الكريم: { إن هذا يزعم أنك قـد أمَّـنْتَنـي }.
قال الرسـول -صلى الله عليه وسلم-: { صـدق }.
قال صفـوان: { فاجعلني فيها بالخيار شهريـن }.
فقـال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: { أنت بالخيار فيه أربعة أشهر }.
وفيما بعد أسلم صفوان.
يوم حُنَين لمّا أجمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السير إلى هوازن ليلقاهم، ذُكِرَ له أن عند صفوان بن أمية أدراعاً له وسلاحاً، فأرسل إليه وهو يومئذ مشرك، فقال: { يا أبا أمية، أعرنا سلاحك هذا نلقَ فيه عدونا غداً }.
فقال صفوان: { أغصباً يا محمد ؟}.
قال: { بل عارِيَةٌ ومضمونة حتى نؤديها إليك }.
قال: { ليس بهذا بأس }.
وقد هلك بعضها فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: { إن شئت غَرِمتُها لك ؟}.
قال: { لا، أنا أرغبُ في الإسلام من ذلك }.
إسلامه لمّا فرّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غنائم حُنَين، رأى صفْوان ينظر إلى شِعْبٍ ملآن نَعماً وشاءً ورعاءَ، فأدام النظر إليه، ورسول الله -صلى اللـه عليه وسلم- يَرْمُقُـهُ فقال: { يا أبا وهب يُعْجِبُـكَ هذا الشّعْبُ ؟}.
قال: { نعم }.
قال: { هو لك وما فيه }.
فقبـض صفوان ما في الشّعْب و قال: { ما طابتْ نفسُ أحدٍ بمثل هذا إلا نفسُ نبيّ، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبدُهُ ورسوله }.
وأسلم في مكانه.
الهجرة وأقام صفوان بمكة مسلماً بعد عودة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة، فقيل له: { لا إسلام لمن لا هجرة له }.
فقدم المدينة فنزل على العباس، فقال: { ذاك أبرَّ قريش بقريش، ارجع أبا وهب، فإنه لا هجرة بعد الفتح.
ولمن لأباطحِ مكة ؟!}.
فرجع صفوان فأقام بمكة حتى مات فيها.
العطاء لمّا أعطى عمر بن الخطاب أوّل عطاء أعطى صفوان، وذلك سنة (15 هـ)، فلمّا دَعا صفوان وقد رأى ما أخذَ أهل بدرٍ، ومن بعدهم إلى الفتح، فأعطاه في أهل الفتح، أقلَّ مما أخذ من كان قبله أبَى أن يقبله و قال: { يا أمير المؤمنين، لست معترفاً لأن يكون أكرم مني أحد، ولستُ آخذاً أقلَّ ممّا أخذ من هو دوني، أو من هو مثلي ؟}.
فقال عمر: { أنّما أعطيتُهُم على السابقة والقدمة في الإسلام لا على الأحساب }.
قال: { فنعم إذن }.
فأخذ وقال: { أهل ذاكَ هُمْ }.
فضله كان صفوان -رضي الله عنه- أحد المطعمين، وكان يُقال له: { سِداد البطحاء }.
وكان من أفصح قريش لساناً.
وفاته توفي صفوان بن أميّة في مكة في نفس سنة مقتل عثمان بن عفان سنة (35 هـ).

]]>
نبراس القصص والروايات نداء ملاك http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33774
قصة رائعة لا تخلو من الحكمة http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33768&goto=newpost Tue, 21 Nov 2017 08:51:18 GMT جلس عجوز حكيم على ضفة نهر وفجأة لمح عقربا وقع في الماء ...وأخذ العقرب يتخبط محاولا أن ينقذ نفسه من الغرق ؟ ! قرر الرجل أن ينقذه. ..مد له يده فلسعه... جلس عجوز حكيم على ضفة نهر وفجأة لمح عقربا وقع في الماء ...وأخذ العقرب يتخبط محاولا أن ينقذ نفسه من الغرق ؟ ! قرر الرجل أن ينقذه. ..مد له يده فلسعه العقرب... سحب الرجل يده صارخا من شدة الألم ... ولكن لم تمض سوى دقيقه واحده حتى مد يده ثانية لينقذه...فلسعه العقرب سحب يده مرة أخرى صارخا من شدة الألم ... وبعد دقيقه راح يحاول للمره الثالثه .. على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب مايحدث؟ فصرخ الرجل أيها الحكيم ، لم ت...تعظ من المره الأولى ولا من المره الثانيه ... وها انته تحاول إنقاذه للمره الثالثه ؟ لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ... وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب ... ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلا : يابني .. من طبع العقرب أن يلسع ومن طبعي أن أحب واعطف ف لماذا تريدني أن اسمح لطبعه ان يتغلب على طبعي العبره : عامل الناس بطبعك لا بطبعهم مهما كانو ومهما تعددت تصرفاتهم التي تجرك وتؤلمك في بعض الأحيان ولا تأبه لتلك الأصوات التي تعتلي طالبه منك أن تترك صفاتك الحسنه لمجرد أن الطرف الآخر لا يستحق تصرفاتك النبيلة ..

]]>
نبراس القصص والروايات محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33768
قصة ولد مع أمه http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33756&goto=newpost Sun, 19 Nov 2017 18:50:13 GMT هذه قصة ولد مع أمه كان لأمي عين واحدة ... و قد كرهتها لأنها كانت تسبب لي الإحراج و كانت تعمل طاهية في المدرسة التي كنت أتعلم فيها لتعيل... هذه قصة ولد مع أمه

كان لأمي عين واحدة ... و قد كرهتها لأنها كانت تسبب لي الإحراج

و كانت تعمل طاهية في المدرسة التي كنت أتعلم فيها لتعيل العائلة

ذات يوم في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي

أحسست بالإحراج فعلا كيف فعلت هذا بي !؟

تجاهلتها و رميتها بنظرة مليئة بالكره

و في اليوم التالي قال أحد التلامذة :

أمك بعين واحدة ... أوووه ... و أخذ يضحك علي أصحابي

و حينها تمنيت أن أدفن نفسي و أن تختفي أمي من حياتي

و في اليوم التالي واجهتها :

" لقد جعلت مني أضحوكة ، لم لا تموتين !؟

و لكنها لم تجب !

لم أكن مترددا في كلامي لأني كنت غاضبا جدا و لم أبالي لمشاعرها !!!

و أردت مغادرة المكان . درست بجد و حصلت على منحة للدراسة في سنغافورة

و فعلا ، ذهبت ، و درست ، ثم تزوجت ، و اشتريت بيتا ، و أنجبت أولادا

و كنت مرتاحا و سعيدا في حياتي . و في يوم من الأيام أتت أمي لزيارتي و لم تكن قد رأتني منذ سنوات و لم ترى أحفادها أبدا !

و قفت على الباب و أخذ أولادي يضحكون

صرخت : " كيف تجرأت و أتيت لتخيفي أولادي ؟ أخرجي حالا!! "

أجابت بهدوء " آسفة أخطأت العنوان على ما يبدو " ... و اختفت ...

و ذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي

كذبت على زوجتي و أخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل ... بعد الاجتماع ذهبت إلى

البيت القديم الذي كنا نعيش فيه ( للفضول فقط ) !

أخبرني الجيران أن أمي ... توفيت . لم أذرف ولو دمعة واحدة !

قاموا بتسليمي رسالة من أمي :



" ابني الحبيب لطالما فكرت بك ... آسفة لمجيئي إلى سنغافورة و إخافة أولادك .

كنت سعيدة جدا عندما سمعت أنك ستأتي للاجتماع

و لكنني لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك . آسفة لأنني سببت لك الإحراج مرات و مرات

. هل تعلم ... لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيرا و قد فقدت عينك

و كأي أم . لم أستطع أن أتركك تكبر بعين واحدة . لذا أعطيتك عيني .

و كنت فخورة و سعيدة جدا لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني . "



ملاحظة :

ربما تكون القصة تفتقد إلى الصحة نوعا ما ..

فأنا لا أدري هل توصل الطب حتى الآن لعملية زرع العين !!

عموما هي قصة فيه الكثير من العبر و إن كانت تفتقد الصحة

قرأتها فنقلتها لكم

]]>
نبراس القصص والروايات محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33756
الروايات http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33752&goto=newpost Fri, 17 Nov 2017 12:33:54 GMT مرحبا بالجميع .... ارى ان الروايات لا تأخذ حقها لذا اقترح ان ينشر احد الاعضاء رواية قرأها ونتناقش في افكارها سواء من التأيد او الرفض يعني كتشجيع... مرحبا بالجميع .... ارى ان الروايات لا تأخذ حقها لذا اقترح ان ينشر احد الاعضاء رواية قرأها ونتناقش في افكارها سواء من التأيد او الرفض
يعني كتشجيع للقرائة :whatsapp (299):

]]>
نبراس القصص والروايات نداء ملاك http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33752