PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865
منتديات نبراس الولاية - نبراس المواضيع العامة http://www.n-alwelaya.com/vb/ مواضيع عامة لا تندرج تحت أي قسم ar Sat, 19 Jan 2019 14:55:50 GMT vBulletin 60 http://www.n-alwelaya.com/vb/aslopdesign-free/images/misc/rss.jpg منتديات نبراس الولاية - نبراس المواضيع العامة http://www.n-alwelaya.com/vb/ دراسة: وفاة آلاف النساء بأزمات قلبية بسبب أناقتهن http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37866&goto=newpost Sat, 29 Dec 2018 10:05:16 GMT قال باحثون فرنسيون، إن آلاف النساء يتوفين جراء الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، لأن الأطباء يفترضون بالخطأ أنهن يتمتعن بالصحة لمجرد أنهن أنيقات...
قال باحثون فرنسيون، إن آلاف النساء يتوفين جراء الأزمات القلبية والسكتات الدماغية، لأن الأطباء يفترضون بالخطأ أنهن يتمتعن بالصحة لمجرد أنهن أنيقات المظهر.

وأوضح الباحثون من معهد القلب بمستشفى بيتى- سالبتيريير فى باريس أن أعداد النساء اللاتى يعانين من مرض القلب ويحصلن على وصفات علاجية من الأطباء تبلغ نصف أعداد الرجال تقريبا، وذلك لأن الأطباء ينخدعون بأدوات الزينة والملبس الأنيق وجميعها أشياء تعمل على تحسين مظهر الجسم وتخفى المرض.

وشمل البحث، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية، 14 ألفا و274 مريضا بالرجفان الأذينى، وهو عرض يجعل دقات القلب غير منتظمة وسريعة بصورة غير طبيعية.

ووجد الباحثون أن فرص إعطاء أدوية تؤدى إلى عدم تكون جلطات فى الدم للنساء دون سن الـ75 اللاتى يعانين من الرجفان الأذينى أقل بنسبة 56 بالمئة مقارنة بالرجال من نفس السن، أما بالنسبة للنساء اللاتى تجاوزن عامهن الـ75، كانت الفجوة 30 بالمئة.

وتنص الإرشادات الطبية على ضرورة وصف هذه الأدوية لـ90 بالمئة من جميع المرضى الذين يعانون من هذا العرض، غير أن الباحثين وجدوا أن الأطباء يصفونها لأقل من 50 بالمئة من النساء.

وقال القائمون على الدراسة، إن الأطباء لا ينفذون الإرشادات بشكل سليم فهم ينظرون إلى شكل المرأة ويفترضون أنها تتمتع بصحة جيدة بسبب أناقتها.

]]>
نبراس المواضيع العامة محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37866
لا تحارب سعادة الآخرين!! http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37858&goto=newpost Thu, 27 Dec 2018 09:35:40 GMT غريب كيف تريد ان تكون سعيد وانت تحارب سعادة الاخرين بدأت ادرك مؤخرا سبب تعاسة اغلبية البشر وسبب الصراع الذي يعيشونه دوما هم يؤمنون بأنهم ضحايا وان...
غريب كيف تريد ان تكون سعيد وانت تحارب سعادة الاخرين
بدأت ادرك مؤخرا سبب تعاسة اغلبية البشر وسبب الصراع الذي يعيشونه دوما هم يؤمنون بأنهم ضحايا وان الحياة لم تنصفهم ابدا ولكن الم يقرؤا يوما قوله تعالى ((ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ))
اقرؤها بتمعن حتى يغيروا مابأنفسهم ؟؟؟


كل انسان لايملك السعادة هو شخص يستكثر سعادة الاخرين بطريقة ما
ربما يردد هو لايستاهل
ربما ينتقد كل شخص سعيد
ربما يحارب السعداء
ربما يشعر بعدم العدالة الكونية
ربما لايبارك للاخرين حياتهم
ربما يشعر انه لابد ان يتحكم بالاخرين
انظر لنفسك
بارك نعم الاخرين
ثق تماما ان بداخلهم شيء نقي جذب لهم الخيرات وان استحقاقهم لسعادة الاخرين يساوي استحقاقهم لانفسهم
ابدأ برفع قيمة الخير للاخرين
تعلم ان تفرح لفرحهم
ان تحب لاجل الله ليست لغاية اخرى
كن نقي
وسوف يغير الله حالك للافضل...


]]>
نبراس المواضيع العامة محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37858
ظ„ظ…ط§ط°ط§ ظٹطھظˆظ‚ظپ ط§ظ„ط¢ط®ط±ظˆظ† ط¹ظ† ط*ط¨ظ†ط§طں http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37851&goto=newpost Tue, 25 Dec 2018 03:34:09 GMT متى نتوقف عن حبالآخرين؟ أو متى يتوقف الآخرون عن حبنا؟ لماذا تستمر بعض العلاقات و البعض الآخر تنقطع؟ هل حبنا لغيرنا مصلحة ينتهي بانتهائها؟... متى نتوقف عن حبالآخرين؟
أو متى يتوقف الآخرون عن حبنا؟
لماذا تستمر بعض العلاقات و البعض الآخر تنقطع؟
هل حبنا لغيرنا مصلحة ينتهي بانتهائها؟ بارتوائنامنهم؟
لماذا تدوم الصداقات فترة أطول من علاقات الحب؟
و لماذا تنجح زيجات و تفشل أخرى؟

في الحقيقة هي قاعدة في الحب بسيطة تشرح كل شيء
ينتهي حبنا للآخرين حينما يزول ما كنا نحبه فيهم.

لو أن رجلاً أحب امرأة لجمالها لانتهى حبه لها حينماتشيخ ملامحها
و لو أحبت امرأة رجلاً لأنه يضحكها لنضب حبها لهحينما تصبح نكاته في نظرها سمجة
لذا فإن الحب الذي يبنى على التعلق بشخصية الآخر
هو الذي يستمر في الغالب إلا حينما تتغير هذهالشخصية مع مرور الأيام

و للأسف فإن أكثر المحبين يحاولون أن يضعوا بصمتهمفي شخصيات من أحبوا
فيغيروها حتى إذا ما مرت الأيام ملّوا ذلك التغييرفيهم و قالوا:
لم تعد كما كنت حينما أحببتك. فيذبل الحب حتى يموت.

إن الأشخاص الذين يحاولون جذب الآخرين لهم بأشكالهمو مظاهرهم
ينجحون غالباً مع من يتعلق بالشكل فقط
و لكن حب الآخرين لهم لا يدوم طويلاً ـ في الزواجمثلاً ـ
فالمنظر يُملّ سريعاً و يصبح مع الأيام قناعاًجميلاً تختبئ خلفه شخصية هزيلة

أما الأشخاص ذوو الشخصيات الرائعة و المرحة والجميلة
فهم حتى و إن كانوا يجذبون الآخرين لهم ببطء
فإنهم لا يخسروا هذا الحب الذي أوجدوه بسهولة.
فغالباً ما تَزِين شخصياتهم مع مرور الوقت أكثرفأكثر،
فلا يمل الناس مجلسهم و لا قربهم.

إن حبنا لأمهاتنا و آبائنا لا ينتهي
و علاقتنا مع أصدقائنا بالكاد تنقطع
لأن الحب الذي نحمله في قلوبنا لأمهاتنا و آبائنامتعلق بحجم المواقف التي عاشوها معنا
و التضحيات التي قاموا بها من أجلنا
نحن لا نحبهم لأنهم أجمل من غيرهم
بل لأننا علقنا تلك المحبة بشخصياتهم الجميلة
التي قدمت ـ و ما زالت تقدم ـ أبناءها في كل موقفعلى نفسها
لذا، فحبنا لهم يدوم أبداً.
و الأصدقاء تربطنا بهم شخصياتنا المتقاربة واهتماماتنا المشتركة
نحبهم لأنهم يحبون ما نحب و يكرهون ما نكره
ويحترمونا كما نحن و لا يحاولون جاهدين تغييرنا مادمنا لا نريد تغيير أنفسنا
هم يقبلونا كما نحن
لذا نشعر بأريحية في التعامل معهم فلا نتوقف عن حبهم
ولا يجف الوصال إلا حينما تتبدل هذه الصفات فينا أوفيهم.

و هذا يفسر كثيراً ظاهرة موت عجوز بعد موت زوجهابفترة قصيرة أو العكس
هم علّقوا حبهم للحياة بأزواجهم
يحبون الحياة ما دام أزواجهم فيها
فيستمدون منهم الطاقة كل يوم
ومن أجلهم يتقوون ضد أمراضهم و يحاربون أيامهم السيئة
فإذا ماتوا خبت تلك الروح العالية
وكرهوا الحياة و أحبوا الموت
لأن الموت الآن سيجمعهم مرة أخرى بمن يحبون
الحياة لم يعد فيها ما يستحق العيش من أجله.

من المهم جداً حينما تريد أن تستمر علاقتك بشخص تحبهجداً
أن تعلق محبتك هذه بشيء يصعب زواله فيه
لا تحبه لشكله
فالعالم مليء بمن هم أجمل منه
ولا بمهاراته
فستلتقي بأناس أمهر منه
ولكن بروحه و حبه لك و تقبله لعيوبك و اهتمامه بك

أحبه لتلك التفاصيل الصغيرة التي لا يعرفها عنه أحدسواك
ستجد أنك متعلق بكيان خاص فيك
حتى الذين من حولك سيتعجبون من هذا التعلق بشخص قدلا يروه ذا جاذبية تذكر
ولكنك وحدك تعرف لماذا يستحق كل هذا الحب

أدام الله عليكم حبكم و من تحبون

]]>
نبراس المواضيع العامة محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37851
التطفل على أسرار الناس: فضول مرضي يقتل صاحبه http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37833&goto=newpost Sun, 23 Dec 2018 09:19:29 GMT أن الإنسان الناجح لا يراقب غيره من الناس، ولا يحسدهم، ولا حتى ينظر إلى ما في أيديهم. ولا يكشف عيوب غيره، لأنه لا يملك رغبة، ولا وقتا ولا دافعا يُضيعه...
أن الإنسان الناجح لا يراقب غيره من الناس، ولا يحسدهم، ولا حتى ينظر إلى ما في أيديهم. ولا يكشف عيوب غيره، لأنه لا يملك رغبة، ولا وقتا ولا دافعا يُضيعه فيما لا يعنيه.
وهنالك الكثير من الناس الذين لا ينفكون عن مراقبة الآخرين، لمعرفة حاضرهم، ومستقبلهم، رغم ضغوط الحياة التي تزداد يوما تلو الآخر.
ويتفق المختصون بأن هذه الظواهر سلبية للغاية، وتحدّ من إبداع الناس وسيرهم إلى الأمام، وتعدّ من التصرفات البعيدة عن الأخلاق والثقافة، والغريب أن هناك من يتقن هذا الدور ويتمادى فيه إلى أبعد مما يحق له.

تيسير الخطيب يذهب إلى أن "انشغال الشخص بمراقبة غيره لن يُكسبه سوى تعب البال والهم"، ويستغرب من حال هؤلاء الأشخاص الذين "لا همّ لهم سوى مراقبة غيرهم من الناس"، فهُم في رأيه "يعانون من فراغ داخلي، ونقص يسعون لملئه بأي شيء على حساب الآخرين".

من راقب الناس أضاع وقته وجهده وعمره في عمل مذموم، فليس له الحق في أن يفتش عمّا يخفيه الناس، .
ومراقبة الآخرين من الأساليب السيئة التي يلجأ إليها بعض الأشخاص لغرض مَرَضي في أنفسهم؛ كالتشهير بالآخرين، أو للتعرف على أسرارهم، وقد يأتي هذا الفضول من باب الحسد وكراهية الآخرين، وفي ذلك ما يفسد الود بين الناس، ويقوض العلاقة بينهم، ويزعزع الصلات والثقة بينهم.

لا تنتهي مراقبة الجار لجاره، أو الصديق لصديقه، أو القريب لقريبه! ولا بين زميل زميله في العمل، فهذا يراقب ذاك، وذاك يترصد هذا، يراقب تحركاته وأعماله، يحللها ويفسرها، ويبدأ في التفكير والاستنتاج، ضاربا عرض الحائط بالمثل الشعبي الذي يقول "من راقب الناس مات همّا".


يقول مولى المتقين عليه السلام: "شر ما شغل به المرء وقته الفضول".
وَقَالَ (عليه السلام) : " ضياع العقول في طلب الفضول ".
وَقَالَ (عليه السلام) : " طاعة الجهول و کثرة الفضول تدلان علي الجهل ".

أن هذه الصفة تقلل من شأن صاحبها؛ "إذ للأسف هنالك من يتخذ هذه الصفة السيئة وسيلة للترفيه عن النفس، أو لقتل الوقت، أو ربما لاتخاذها "ممسكا" على الأشخاص، لغاية في نفس صاحبها".


"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، عازيا هذا السلوك إلى التنشئة الاجتماعية الخاطئة؛ حيث يتعلم الأطفال هذه الصفة السيئة من آبائهم، ويمارسونها بدون أن يخضعوها لمعيار "الصواب والخطأ"، لأنّ الأهل هم القدوة والنموذج في أعين أبنائهم.

أن الفضول يكاد يكون غريزة، أو هواية عند بعض الناس الذين يحبون مراقبة الآخرين، والتوغل إلى أسرار منازلهم، لأسباب مرَضية كثيرة، منها عقدة النقص، أو الحسد؛ إذ يتوهم هؤلاء أن الآخرين أفضل منهم، فيسعون إلى معرفة أسرارهم، علهم يحصلون منهم على أشياء يفتقدون إليها في حياتهم.

أن مراقبة الآخرين سلوك اجتماعي منبوذ، تكرسه التنشئة الاجتماعية الخاطئة، وغياب التوعية والإرشاد.

الفضول، وحبّ الاستكشاف، من الميول الفطرية عند الإنسان، من أجل معرفة الأشياء، فهي تظهر عنده منذ أن يبدأ يشعر ويحس بمن حوله.
إلا أن حب المعرفة والاكتشاف، كما يقول، إذا زاد على حده، وتحوّل إلى نوع من الفضول المَرضي الذي يُسبب القلق والضيق للآخرين، قد يؤدي إلى مشكلة حقيقية، وبخاصة عندما يتحوّل هذا الميل من مجرد رغبة في المعرفة، وحبٍّ في الاستطلاع، إلى انتهاك لأسرار الآخرين، والمساس بحرياتهم.
ويبين أن هذه الصفة السيئة تؤدي إلى أزمة في الثقة، وإلى التصادم بين الشخص الفضولي والشخص الذي يتم التدخل في شؤونه، مؤكدا ضرورة احترام خصوصية الآخر، وعدم التطفل على حياته الخاصة.

أن الفراغ الذي يسيطر على حياة بعض الأسر يعدّ من الأسباب التي تدفعها إلى التطفل على غيرها.
وتؤكد أنه بالإمكان في هذا الزمن الصعب، الإقلاع عن هذا السلوك، من خلال التوجه نحو الأمور المفيدة، ومن خلال اهتمام الفرد بمشاكله الخاصة، لأن التطفل على الآخرين لن يجدي نف
عا

]]>
نبراس المواضيع العامة محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37833
يداوي الناس وهو عليل http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37828&goto=newpost Sat, 22 Dec 2018 11:28:31 GMT عندما يقدّم الطّبيب نفسه في المجتمع على أنّه قادر على شفاء النّاس، ويريد منهم أن يثقوا به ويسيروا خلفه، ويلتزموا بتعليماته، وهو يعاني المرض نفسه، ولا...
عندما يقدّم الطّبيب نفسه في المجتمع على أنّه قادر على شفاء النّاس، ويريد منهم أن يثقوا به ويسيروا خلفه، ويلتزموا بتعليماته، وهو يعاني المرض نفسه، ولا يستطيع أن يشفي نفسه من الدّاء؛ فأيّ طبيب هو هذا، وهل من الممكن الثّقة به حقًّا؟!

كالّذي يصف للنّاس دواءً قادرًا على أن يرجع شعرهم الّذي تساقط، بينما يعاني الصّلع، أو كالّذي يريد للنّاس أن تبصر وهو يعيش العمى في نظرته إلى الأمور، أو كالّذي يداوي قلوب النّاس من أمراضها، وفي قلبه مئة مرض ومرض...

هكذا هم بعض المتفلسفين الّذين يدّعون الحكمة والتّقوى، وفي حياتهم ألف أبلسة وشيطنة، يدعون النّاس إلى الورع والإيمان، وهم أبعد ما يكونون عنهما، ينصحون النّاس بسلوك درب النيّة الحسنة، ونيّاتهم سوداء تفحّمت مع كلّ غيبة ونميمة وأذى ونزعة شرّ، يظهرون بمظهر الأبرياء اللّطفاء، وإذا خلوا إلى شياطينهم، سرى من أفواههم السمّ الرّعاف، وطالت نصال ألسنتهم أمان النّاس وسمعتهم.

البعض في مجتمعاتنا يرى القشّة في عين غيره ولا يرى العصا الّتي في عينه، يحاضر في الأخلاق والمبادئ، وإذا رأيته عن كثب، كرهت النّصيحة والنّاصحين.

قد نسمّيه نفاقًا، وقد نسمّيه مرضًا نفسيًّا، وقد لا يكون هذا ولا ذاك، وإنّما هو سلوك أقنع به البعض نفسه، واتّخذه وسيلة في حياته واعتاد عليه.

ترى، لو تبصّر كلّ منّا بعيوب نفسه وأصلحها، أليس ذلك أجدى من التّحديق طوال الوقت بعيوب الآخرين؟! ولو بدأ معلّم النّاس بتعليم نفسه وتأديبها، ألا يكون ذلك أكثر مصداقيّة من أن يدعو النّاس إلى ما هو بعيد عنه؟!

إنّ على كلّ منّا أن يبدأ بنفسه أوّلًا، فيصلحها ممّا فيها من عيوب وأمراض، ويأخذ بها إلى درب الصّدق والشفافيّة، ويمتنع عن كلّ ما يؤذي الآخرين ويضرّ بهم، ثمّ إذا أراد أن يكون ناصحًا، فليكن، حتّى يكون صادقًا فيما يدعو إليه، وحتّى تقدر النّاس على الوثوق به، إذا ما رأت أفعاله متطابقة مع ما يدعو إليه.

إنّها دعوة لنا جميعًا؛ أن تتطابق أفعالنا مع أقوالنا، أن نكون صادقين فيما ندعو إليه، أن لا يكون هناك خطابان ولسانان، وأن لا تكون الأخلاق والقيم دعوة للآخرين فقط...

]]>
نبراس المواضيع العامة محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=37828