PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865
منتديات نبراس الولاية - الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني http://www.n-alwelaya.com/vb/ قسم خاص لكتابات سماحة الشيخ جابر العماني ar Mon, 11 Dec 2017 16:59:31 GMT vBulletin 60 http://www.n-alwelaya.com/vb/dareen/misc/rss.jpg منتديات نبراس الولاية - الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني http://www.n-alwelaya.com/vb/ من منتقدا ولكن http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33856&goto=newpost Sat, 02 Dec 2017 03:13:57 GMT الكاتب: جابر العماني النقد إما أن يكون نقدا هادفا و إما ان يكون نقدا هادما، والإنسان الذي لا ينتقد ما يسمع لن يستطيع أن يفهم ما يسمع؛ ومن هنا... الكاتب: جابر العماني

النقد إما أن يكون نقدا هادفا و إما ان يكون نقدا هادما، والإنسان الذي لا ينتقد ما يسمع لن يستطيع أن يفهم ما يسمع؛ ومن هنا ينبغي أن يكون النقد نقدا هادفا .

ومن أجل أن يتحلى الإنسان بالنقد الهادف ينبغي أن ينتقد (بثقافة وعلم) فلا يصح للإنسان أن ينتقد شيئا وهو ليس من أهل التخصص فيه.

كذلك لابد أن تتوفر في الناقد الاستقامة والأخلاق؛ فالنقد بلا استقامة وأخلاق لغوٌ لا تأثير له ، فليس من الصحيح أن ينتـقد الإنسان الآخرين وهو فاقدا للاستقامة والأخلاق .

وينبغي كذلك أن يكون النقد (لهدف)، فعندما ينتقد الإنسان إنسانا آخر لابد أن يكون بقصد إيصال ذلك الإنسان إلى ما هو أفضل وأحسن بل ومساعدته لنيل المراتب وأفضل الدرجات .

لنعلم جيدا أن النقد البناء ما هو إلا مفهوم جميل يحبه الجميع، ومع كل الأسف فإن القليل من الناس الذين يتقـنون فنـونه وآدابـه.

فعلى الجميع أن يحذروا من تحويل (النقد الهادف) إلى انتصارات وهزائم لمن ينتقدونهم، أو أن يذكروا عبارات أو دلالات أو تلميحات يفهم منها المُنتَقَد أنه جاهل أو متخلف، فهذه الطريقة ليست سليمة وهي تُفشل (النقد البناء) وتحوله إلى معول هدم للآخرين بل وتجعله محلا للحقد وإشعال الحروب بين الناقد والمنتَقَد .

ومن أهم الموارد التي ينبغي التركيز عليها لمن يريد الخوض في (الانتقاد) هو انتقاد الفكرة وليس الأشخاص، فإن من أسوأ الانتقادات على الإطلاق والتي أطاحت بالمجتمعات وجعلتها مجتمعات متخلفة هو النقد الشخصي البعيد عن (الموضوعية)، فعندما يريد الناقد الانتقاد عليه أن يركز على نقد الأفكار وليس الأشخاص .

قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):” أنزلوا الناس منازلهم” . وقال الامام الصادق (عليه السلام): ” كلموا الناس بقدر عقولهم”. فلابد من معرفة ما هو مستوى الشخص الذي نريد توجيه النقد إلى أفكاره سواء كنا نريد نقده فيما يكتبه أو ما يقوله حتى نعرف كيف نتعامل معه بالطريقة السليمة التي تتناسب مع منزلته وثقافته وعقله، كن ناقدا جميلا بثقافتك واستقامتك وهدفك ولاتكن ناقدا بجهلك وعنفك وجبروتك

]]>
الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33856
<![CDATA[الشيخ جابر العماني ( 6⃣ ) مواقع وصحف اخبارية تنشر]]> http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33789&goto=newpost Sat, 25 Nov 2017 17:59:45 GMT 🔴 ( 6⃣ ) مواقع وصحف اخبارية تنشر مقال الشيخ جابر العماني الأخير حول كيف نواجه الارهاب ؟

روابط 👇🏼
🌐 صحيفة شؤون عمانية :
https://shuoon.om/?p=7985

🌐شبكة iuvmpress :
http://iuvmpress.com/ar/36391

🌐مركز العهد للأخبار :
https://goo.gl/kFAcA1

🌐فريق فضاء حلب :
http://www.aleppospace.com/?p=14846

🌐شبكة تابناك الاخبارية الإيرانية :
https://goo.gl/5LCB3k

🌐المجلس الوطني للإعلام :
https://samidon-sy.com/?p=183351

]]>
الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني الشيخ جابر العماني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33789
عمان بوصلة السلام http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33754&goto=newpost Sat, 18 Nov 2017 07:28:54 GMT الكاتب: جابر العماني عُمان بحروفها الأربعة تحمل الكثير من المعاني الكبيرة والسامية، التي نعجز عن وصفها وبيانها؛ ولكنها تبقى هي التاريخ والحضارة... الكاتب: جابر العماني


عُمان بحروفها الأربعة تحمل الكثير من المعاني الكبيرة والسامية، التي نعجز عن وصفها وبيانها؛ ولكنها تبقى هي التاريخ والحضارة والإنسان، هي هويتنا التي ننتمي إليها ونفتخر بها على الدوام، هي المكان الذي نلجأ إليه لنشعر بالأمن والاستقرار والراحة والاطمئنان، هي الحضن الدافئ الذي يجمعنا ولا يفرقنا أبدا، مهما كتبنا من العبارات الجميلة والأشعار الجزيلة، إلا إننا نعجز عن وصف ذلك الحب الذي يسكننا تجاه عمان وقائدها.

سلطنة عُمان نعمة عظيمة أنعم الله بها على الكون، فمن الواجب على العمانيين حمايتها والدفاع عنها بأرواحهم، وأنفسهم، وفكرهم، وجهدهم، وبكل ما يملكونه من قوة؛ لتبقى شامخة مستقرة هانئة في ظل القيادة الرشيدة التي يرعاها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي قدّم لنا ولعُمان الكثير من الإنجازات الهامة، التي جعلت من عُمان وشعبها بلدا عظيما، عرف بهيبته وصيته وطيب أخلاقه، فما أجمل أن يكون الشعب ملتفا بقيادته داعما لها في سبيل الحفاظ على الوطن وسمعته وكيانه.

ومن وصية موسى بن جعفر الصادق -عليه السلام- وهو حفيد النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم- حيث قال: “لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم، فإن كان عادلا فاسألوا الله بقاءه، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه، فإن صلاحكم في صلاح سلطانكم، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم، وأكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم”.

ونحن في هذه الأيام المباركة إذ نحتفل بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد، علينا أن نجدد الحب والوفاء والإخلاص والعرفان لعُمان وقائدها العادل، وأن نشكر الله على نعمة الأمن والازدهار الذي حافظ عليها العمانيون مسترشدين نهج القائد المفدى، إذ جعل من سلطنة عُمان تجربة فريدة رائدة لا تصدر للعالم إلا السلام والمحبة والوئام، وهذا ما عُرف عن عُمان وأهلها عبر التأريخ ففي “صحيح مسلم” في باب (فضل أهل عمان) أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أرسل رسولا إلى قوم فسبوه وضربوه، فلما عاد إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال له: “لو أن أهل عُمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك”. ما أجملها من لوحة أخلاقية جميلة تحدث عنها نبي الرحمة، منذ أمد بعيد، وحافظ عليها أهل عُمان فعرف عنهم التسامح والإنصاف.

اليوم هناك من يسأل ما هو سر التسامح والإنصاف عند أهل عمان؟ الجواب على ذلك هو أن التسامح العماني له جذور تأريخية تتمثل في دولة آل سعيد التي تكونت على قيم ومبادئ، فمن المؤسسين للدولة العمانية المباركة المؤسس الثاني للإمبراطورية العمانية آنذاك وهو سعيد بن سلطان كما ورد في كتاب: (جهينة الاخبار في تأريخ زنجبار)، تأليف “الشيخ سعيد المغيري” وهو يعد من كبار علماء زنجبار، يقول في أحد فصول كتابه: أوامر من السيد سعيد إلى عماله بعدم التعرض للمذاهب الدينية “من سعيد بن سلطان إلى جناب كافة ربعنا بحال القضاة فكل من حكم وأخطأ فيه يرجع إلى السؤال إلى من هو أعلم منه، وكل مذهب يتبع مذهبه هذا ماجرت عليه العادة من القديم والسلام”.

وهنا يتضح لنا التسامح العماني الذي كان متواجدا بقوة قبل أكثر من مائة عام في الوقت الذي كانت الدول تتناحر فيما بينها، كانت عمان تؤمن بالعدالة والتعددية واستقلال المذاهب الإسلامية ونشر التسامح والاحترام بين الجميع. ويقول المؤلف أيضا: “أول ما ورد زنجبار في أيام السيد سعيد بن سلطان بعد العرب (العمانيين) وبعدهم البانيان من أهل الهند والخوجة والميمن وأهل السند والعرب الحضارم وأهل المكلا وأهل البحرين وأهل بوكين وأهل الجزائر القمر والأربيون والأمريكان والإنجليز والفرنسيون” ثم يقول المؤلف: “وهذه الطوائف كلها محترمة محشومة عنده أي عند (السلطان سعيد بن سلطان) كل على قدره، وقد بلغت زنجبار قمة الرخاء والسعادة في عهده إذ كان لا يفرق بين المذاهب الإسلامية وغيرها”، وكان سفيره إلى الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك أحمد بن النعمان الكعبي: “وتوفي السيد سعيد بن سلطان وكل الناس عنه راضون”.

والشاهد هنا أن الدول لا تقوم إلا بالعدل والإنصاف وهذا ما نراه ونلمسه اليوم على أرض عُمان من عدل وإنصاف أرسى دعائمه سلطان السلام جلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- حيث جعل من الإنسان العماني مصدر اعتزاز حيثما كان بما حققته الدولة العُمانية من إنجازات هامة، أهمها الأمن والرخاء والاستقرار، الذي سطرته السياسة العمانية الحكيمة. أخيرا أختم قائلا:

سموت عُمان بسلطاننا ** فنلت المعالي به يا عُمان

]]>
الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33754
المسؤولية والمجتمع http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33711&goto=newpost Mon, 13 Nov 2017 15:38:19 GMT ♦المسؤولية والمجتمع♦

✏/ الشيخ جابر العماني


https://shuoon.om/?p=5235

المجتمع الواعي هو المجتمع المتعلم العارف* بأهمية القوة الاجتماعية التي ينبغي من خلالها ردع الفتن التي من شأنها أن تمزق المجتمعات، أو تسمح بدخول الفتن والشائعات إلى* الداخل الاجتماعي* .

ومن أجل تكوين القوة الاجتماعية في* المجتمع؛*لابد من وضع المجتمع تحت المجهر واختيار شخصياته الفاعلة* المحبة والمتفانية في خدمة الناس. تلك الشخصيات التي لها دورهاالاجتماعي البارز والفاعل والقوي في إدارة المجتمع،*كل ذلك يحتاج* إلى قوة الاختيار* السليم للشخصيات المؤهلة التي بإمكانها تمثيل المجتمع* والتي يجب أن يجعلها الناس* في مقام الوجاهة والمسؤولية .

من المؤسف عندما نرى* بعض المجتمعات التي تمارس الاختيار الخاطئ* لشخصياتها التي تمثلها، وبالتالي يكون المجتمع ضحية* ذلك* الاختيار الغير مسؤول.

عندما تكون القيادة سليمة حتما سيكون المجتمع سليم (السائق الماهر حتما لن تتعرض سيارته للحوادث لأنه أحسن قيادتها وأحكمها )،*كذلك هو المسؤول على المجتمع عندما يكون قوي الشخصية معروفا بحكمته في إدارة شؤون المجتمع ومحبا للناس ومحبوبا عندهم ، عند ذلك حتما سيستطيع قيادة المجتمع بسلام بل سيجعل من المجتمع مميزا بين المجتمعات،*ولكن عندما يكون المسؤول على المجتمع فاقد للقوة الاجتماعية، غير قادر على جمع* الناس على قلب واحد، بل هو من يتسبب أحيانا في إثارة* الخلافات بقصد أو بدون قصد*؛فهذا يعني أن المجتمع عليه أن يتلقى الصدمات والأزمات التي من شأنها أن تغرقه في مستنقعات المشاكل التي هو في غنى عنها، وهنا حتما سيكون الخاسر الأول هو المجتمع نفسه لاغير.

على* المسؤولين على المجتمعات البشرية*أن يراعوا وظائفهم، وأن يحسنوا استخدامها، فهم في كلا الأحوال وجدوا لخدمة الناس ، إذ أن عملهم هو تكليفي وليس تشريفي ، عليهم جمع كلمة الناس على الخير والصلاح ، وخلق روح الألفة والمحبة والتعاون في النسيج الاجتماعي، وأن يكونوا قدوة حسنة وقوة فاعلة في نشر الحب والترابط بين الناس ، ملاصقين لمجتمعاتهم ، فمن الطبيعي أن المجتمع بحاجة ماسة لتواجدهم المستمر في الوسط الاجتماعي من خلال مشاركة الناس في أفراحهم وأحزانهم وبث روح الاحترام بين الجميع*قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ” إِحترموا تٌحترموا “.

والمسؤولين على المجتمعات يجب أن يكونوا من أهل الإيمان والثقة والعقل والدراية والمشورة والإخلاص والوفاء لمجتمعاتهم؛ ذلك ليستطيعوا دفع مسيرة التقدم والازدهار ، حريصين على سمعة أبناء مجتمعاتهم، قادرين على حل خلافات و مشاكل المجتمع* في حدود جدران المجتمع مبتعدين عن أروقة المحاكم .

إن المسؤول على المجتمع هو الشخصية القادرة على* إدارة* شؤون المجتمع* فينبغي أن تتوفر فيه صفات أهمها :

*الصدق

*الحكمة

*الخبرة

*الحنكة

*الشجاعة

*سعة الأفق والإطلاع

*القدرة على إدارة الأزمات

*استمرار تواجده بين أفراد المجتمع

* والأهم من كل ذلك تقوى الله.

وتضعف شخصية المسؤول على المجتمع عندما يكون من أهل الصفات التالية :

*الأنانية

*التكبر

*الانعزال عن أبناء المجتمع

*إستنقاص أبناء المجتمع

*التفرد والاستقلال بإتخاذ القرارات الفردية

*عدم التشاور مع حكماء المجتمع ووجهاءه .

*كما أن هناك واجبات يجب أن يهتم بها المسؤول على المجتمع* وهي:

*تمثيل المجتمع بالشكل المشرف الذي يليق به وبمجتمعه .

*حل الخلافات بين أبناء المجتمع وعدم الانحياز لطرف دون طرف .

* قيادة المجتمع بالحكمة* ومحاولة تحقيق مصالح المجتمع .

*احتواء جميع أبناء المجتمع وعدم التفريق بينهم وبين مستوياتهم الفكرية و الاجتماعية.

* أن يكون الأب الروحي للمجتمع.

** أن يمتلك الحس الإنساني كالرحمة والرأفة خصوصا لضعفاء المجتمع من الفقراء والمساكين .

*أن يجعل كل مايقدمه من خدمات* لله وللوطن* لابقصد السمعة والرياء

وكما أن هناك واجبات لابد أن يقدمها المسؤول على المجتمع تجاه مجتمعه كذلك أيضا هناك واجبات لابد أن يقدمها أبناء المجتمع للمسؤول على المجتمع وهي الآتي :

*احترام المسؤول وتقديره من قبل الكبار والصغار

*تقديم النصح للمسؤول في حال صدرت منه زلة أو تقصير تجاه المجتمع ،قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “من سمع النصيحة سلم الفضيحة ”* .

*الاستماع له .

*لقاءه باستمرار .

كما لابد أن يعي أفراد المجتمع أن مسؤولية المسؤول على المجتمع هي تكليفية وليست تشريفية، وعلى من يتحمل هذه المسؤولية أن يتقِ الله في الناس، وأن يكون سلاحه التواضع والمحبة والتعاون والتآزر وحب الجميع، *وأن يجعل كل ذلك شعارا له يكتبه على جدار منزله في قلب المجتمع لا خارجه*

]]>
الصفحة الولائية للشيخ جابر العماني محمد البحراني http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=33711